تصريحات أمريكية تعيد ملف الصحراء إلى واجهة الأحداث في أبريل

0

الانتفاضة / حفصة تيوكي / صحفية متدربة 

أعطت التصريحات الأخيرة للممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفير مايك والتز، زخماً جديداً للنقاش الدبلوماسي حول ملف الصحراء المغربية، حيث أشار إلى وجود مؤشرات على إحراز تقدم في نزاع ممتد لعقود. وجاء ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بما يعكس استمرار حضور هذا الملف ضمن أولويات الأجندة الدولية لواشنطن.

 

واعتبر والتز أن استئناف الحوار بين الأطراف والجلوس إلى طاولة المفاوضات يشكلان خطوة مهمة، في انسجام مع المقاربة الأمريكية الداعمة لإيجاد حل سياسي واقعي ودائم ومقبول.

وتتقاطع هذه الصياغة مع المرجعية الأممية، غير أنها تميل إلى التركيز على تدبير النزاع أكثر من حسمه. ويرى مراقبون أن هذا الخطاب لا يعكس بالضرورة تحولات جوهرية، بقدر ما يسعى إلى إعادة إحياء المسار السياسي المتعثر.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي تزامناً مع شهر أبريل، الذي أضحى موعداً سنوياً لمراجعة ملف الصحراء داخل أروقة الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، يشهد الشهر ذاته تقديم إحاطات الأمين العام، إلى جانب تقييم عمل بعثة “المينورسو”، فضلاً عن كونه محطة لمراجعة التطورات السياسية داخل مجلس الأمن.

وتكتسي الدورة الحالية أهمية خاصة في ظل تقاطع مواقف القوى الكبرى داخل مجلس الأمن حول أولوية الحل السياسي، وهو ما يتماشى مع توجه دولي متزايد نحو احتواء التوترات في المنطقة.

ويظل دعم المسار التفاوضي الأممي ركيزة أساسية، بما يمنح التحركات الأمريكية طابعاً يهدف إلى الحفاظ على توازن قائم، في انتظار تحقيق اختراق فعلي في مسار الأزمة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.