الانتفاضة/ جميلة ناصف
الانتفاضة/ جميلة ناصف
شهدت اليابان، اليوم الإثنين، زلزالا قويا بلغت شدته 7.4 درجات على مقياس ريختر، ضرب قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، ما أثار حالة من القلق والاستنفار لدى السلطات والسكان على حد سواء. وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال وقع في عرض البحر، وهو ما يرفع من احتمال حدوث أمواج مد عاتية “تسونامي”، خاصة في المناطق الساحلية القريبة من مركز الهزة.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تم تسجيل الهزة في عمق متوسط، ما ساهم في اتساع نطاق الشعور بها، حيث أحس بها سكان عدة مناطق شمالية، من بينها محافظة إيواتيه وأجزاء من جزيرة هوكايدو. وسارعت الوكالة إلى إصدار تحذيرات عاجلة من احتمال وصول أمواج تسونامي بارتفاع قد يصل إلى 3 أمتار، داعية السكان إلى الابتعاد الفوري عن السواحل والتوجه نحو مناطق مرتفعة وآمنة.
وتعاملت السلطات اليابانية بسرعة مع الوضع، حيث تم تفعيل أنظمة الإنذار المبكر التي تعد من الأكثر تطوراً في العالم، كما جرى تعليق بعض خدمات النقل، بما في ذلك القطارات السريعة، كإجراء احترازي لتفادي أي حوادث محتملة. كما تم إجلاء عدد من السكان في المناطق الساحلية، في وقت انتشرت فيه فرق الطوارئ والإنقاذ تحسباً لأي تطورات.
ويأتي هذا الزلزال في سياق النشاط الزلزالي المستمر الذي تشهده اليابان، نظراً لوقوعها ضمن “حلقة النار” في المحيط الهادئ،
القادم بوست