الانتفاضة // محمد المتوكل
لا زالت القضية الفلسطينية تراوح مكانها، وذلك بسبب الانتهاكات الاسرائيلية اليومية، والتي حولت الاراضي الفلسطينية الى ساحة حرب لا تبقي ولا تذر.
تاتي هذه الهجمات الاسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني في ظل التخاذل العربي، والتاييد الغربي الكافر والذي يدعم الاجرام الصهيوني شكلا ومضمونا.
وفي هذا السياق كشف الدفاع المدني في قطاع غزة، أنه تعامل مع أزيد من 40 شهيدا، و 65 جريحا على الأقل، في مجزرة جديدة أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، بعد قصفه لخيام النازحين في رفح.
وقال مدير إدارة الإمداد والتجهيز في الدفاع المدني محمد المغير، إن “40 شهيدا و 65 مصابا حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في خيام النازحين شمال غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة”.
وأظهرت مقاطع مصورة وصور جثثا متفحمة وأشلاء، وأشخاصا بترت أطرافهم، قال الدفاع المدني إن “في المجزرة الكثير من حالات البتر والحروق الشديدة وضحايا من النساء والأطفال”.
وأغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي على ممخيم النازحين، وقصفت الخيام، مخلفة عشرات الضحايا في صفوف الأطفال والنساء وكبار السن.
وأقر جيش الاحتلال بأنه أغار على المخيم، باستخدام ذخائر دقيقة، زاعما أنه استهدف مجمعا لحركة حماس في المنطقة أثناء وجود مسؤولين كبار بالحركة داخله بناء على معلومات استخباراتيه.
ليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال الإسرائيلي المدنيين والمنشآت المدنية في سياق حرب الإبادة التي يخوضها منذ ما يناهز 8 أشهر.
وكانت محكمة العدل الدولية بلاهاي، أمرت الاحتلال الإسرائيلي بوقف هجومه على رفح، فيما طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهم جرائم الحرب والتصفية.
بقي ان نشير الى ان القضية الفلسطينية كانت ولازالت وستبقى تعد بالمستجدات، وذلك في ظل العددوان الاسرائيلي المتواصل، والذي لا يفرق بين المدنيين والعسكرينن وحول المنطقة الى ساحة مفتوحة على المجهول للاسف الشديد.
التعليقات مغلقة.