جماعة فاس تقيل عددا من الاعضاء المتغيبين ومن ضمنهم العمدة السابق حميد شياط

الانتفاضة // محمد المتوكل

بمدينة فاس، وبسبب الغياب المتكرر لعدد من اعضاء المجلس الحماعي المسير لدواليب المدينة، جرى اليوم، الثلاثاء، إقالة حميد شباط وزوجته، فاطمة طارق، من عوضية المجلس الجماعي لمدينة فاس، كما اتخذ نفس القرار في حق النائبة الأولى لرئيس مقاطعة سايس بفاس، والمستشارة الجماعية، سارة خضار، وكذلك في حق سناء الجواهري، عضو مقاطعة جنان الورد.

قرار الإقالة الذي اتخذ في بعد عرضه على أعضاء المجلس الجماعي لفاس، ضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر ماي الجارين، اتخذ طبقا للمادة 67  من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، بعد أن غياب الأعضاء المقالين عن دورات المجلس ثلاثة مرات متتالية.

في تعليق على قرار إقالته، قال حميد شباط لبعض وسائل الاعلام:  “إن ما يحدث في جماعة فاس ما جعله يترك عضويته بالمجلس الجماعي”، مردفا أن “تسيير الجماعة “الفاشل والمنفرد”، وفق تعبيره، جعلته يفضل العودة إلى الوراء عوض أن يشارك ويقدم وعودا لساكنة فاس، لا يمكنه الوفاء بها في هذا الظروف.

وأضاف شباط أنه التسيير “الانفرادي” للمجلس الجماعي “خرب مدينة فاس”، مسترسلا القول: “لو عرفت أن استقالتي ستنفع المدينة، أنا من كنت سأضعها منذ اليوم الأول”.

تجدر الإشارة أن سناء الجوهري، مرشحة بلون التقدم والاشتراكية، وسارة خضار باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما شباط وزوجته يمثلون فريق المواطنة.

ويغيب شباط  وزوجته عن دورات مجلس جماعة فاس بسبب استقراره في تركيا، فيما مرشحة التجمع الوطني، سارة خضار، اختارت الاستقرار في الخارج هربا من المتابعة القضائية بعد استدعائها من طرف الشرطة القضائية، في الملف المتعلق بالبرلماني الاتحادي البوصيري.

أما بخصوص سناء الجوهري، فقد بررت عدم حضورها لدورات المجلس بتقديم شهادات طبية عن كل غياب بسبب اشتغالها خارج مدينة فاس، علاوة على تعرضها لحادثة سير تزامنما مع إحدى الدورات.

قرر شباط منذ سنوات الاستقرار في تركيا، وظل قليل التردد على مدينة فاس. مع ذلك، فقد ترشح للانتخابات الجماعية باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، بعدما رفض حزب الاستقلال الذي شغل منصب أمينه العام سابقا، تزكيته لخوض هذه الانتخابات.

وحضر شباط لبعض دورات المجلس ووقف معارضا لرئيس العمدة الحالي، عبد السلام البقالي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يبصم على جل الدورات الأخيرة بغيابه الكبير.

بقي ان نشير الى ان مدينة فاس وكغيرها من مدن المغرب كانت و لازالت تعاني من غياب كل عناصر التنمية الشاملة، والتي من شانها ان تخرجها من الفقر والخصاص والهشاشة، وزادها بعض المنتخبين  والمرشحين الذين لا يهمهم الا تنمية ارصدتهم البنكية والبحث عن مصالحهم الخاصة اينما حلت وارتحلت.

التعليقات مغلقة.