الانتفاضة // عبد الحكيم الرازي
منذ فترة، هاجر العديد من الشبان المغاربة إلى التايلاند بحثا عن فرصة عمل قصد تحسين وضعيتهم المعيشة و أمالهم في بناء مستقبل مشرق، لكنهم وقعوا في فخ مؤامرة خبيثة بواسطة وسطاء مغاربة خبيثون همهم المال فقط.
فيما يعتقد هؤلاء الشباب ان الحض ابتسم لهم، لكن لاحقا تبين لهم بأنهم اصبحوا ضحايا لتجار في البشر تديرها شبكة مشبوهة وغامضة الهوية، تم احتجازهم في معتقلات سرية تحت التهديد والعنف حيث يجبرون على القيام بأعمال غير قانونية بما في ذلك القرصنة الإلكترونية والسطو وتحويل الأموال.
وتفيد المعلومات على ان ما يناهز 350 شاب مغربي معتقلون في ظروف غامضة مأساوية تحت سيطرة عصابة من القراصنة.
وقد أفادنا أحد المحتجزين من عين المكان بمعلومات تظهر بشاعة مايقع من معانات لهؤلاء الشباب بمختلف اعمارهم ذكورا واناثا وذلك عبر تسريب تسجيل صوتي.
وفي ظل غياب التدخل الدولي الفعال يبقى مصير هؤلاء الشباب غامضا، مع استمرار تعرضهم للاستغلال والظلم.
بقي ان ان مثل هذه الحوادث تبرز الضرورة الملحة لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الجرائم ضد الإنسانية وحماية حقوق الانسان وكرامة الأفراد بغض النظر عن جنسايتهم أو اماكنهم.

التعليقات مغلقة.