من الملهم ان تكون ملهما…

الانتفاضة // الاستاذ // محمد عبيد

ألتزم بالمواقف الواضحة والمنظمة والعملية… إنها تلهمني!
خلف هذه النظرة الموجزة لما يلهمني، هناك العديد من العناصر التي يجب اكتشافها وتخمينها وفك شفرتها…
ما ألهمني بالأمس ربما لم يعد يلهمني اليوم! أو يلهمني أقل من الأمس!… ونفس الشيء بالنسبة لإلهاماتي للغد!…
وهذا أفضل بكثير!…
إلهاماتنا بالكاد ثابتة في الوقت المناسب… وهذا أفضل بكثير!…
إذا تطورت، فذلك لأننا نفعل ذلك أيضًا!…
إذا ركدت، فهذا علامة على ركودنا!…
إن العنصر الذي يثير إلهامنا هو مؤشر حقيقي لتطورنا الشخصي… وهذا التطور لن يعيق أصالتنا بأي حال من الأحوال!…
أصالتنا تعتمد على علاقتنا بأنفسنا!…

إذا اعتنقنا إلهامنا، فسوف نتنفس الأصالة وسنطمح إلى إلهامها…

والعكس هو الصحيح!
فإذا شوهنا ما يدفعنا إلى استنساخه لإلهامات الآخرين والاتجاهات الزائفة الملهمة!… فإننا سنفقد هذه الأصالة بلا شك!
ومن خلال تحمل المسؤولية، يمكننا أن نكون قادرين على إلهام أنفسنا.
لا شيء يضاهي العلاقة الصادقة مع النفس، فيبدأ الإلهام من نفس الذات!
من الممكن، نعم!… لكي تنجح في إلهام الآخرين وأن تنجح في الاستلهام من جودة ما يحيط بنا وما يقدم لنا، فإن إلهام نفسك هو أول خطوة يجب اتخاذها!
التعرف على الذات، نقاط القوة، الجهود، الرحلة التي قطعتها، التحديات التي تم التغلب عليها، الإنجازات التي تحققت… الدروس المستفادة…
إن التعرف على نفسك، يعني أن تكون أقوى وأن تكون أكثر إلهامًا… وأن تكون ملهمًا بشكل أفضل!
من الأفضل أن تلهم نفسك، لكي تلهم الآخرين بشكل أفضل!
ودعونا لا ننسى أنه “مِنَ ٱلْمُلْهِمِ أَنْ تَكُونَ مُلْهَمًا!”.
✓عبرة في نفس السياق:

مهمـا اختلفتَ مـعَ مَنْ تُحبّ…!!
ابقِ بينَكَ وبينَهُ شعرة من الوِدّ، فَلربَّما كانت البداية الجديدة بينكما!..
دع بينك وبين الرَّاحل باباً يطرقه حين يعود…
وبينكَ وبينَ المُخطِئِ يداً لِلمصافحة حين يَعتذِر فَنقاءُ العائدين أصدقُ من إدِّعاءِ الحاضرين، وقف على عتبة الصمت.
وانتظر كل الأصوات..
لعل صوتاً يسترق سمعك!!

التعليقات مغلقة.