غرائب المستشفى الجامعي بفاس

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازالت فضائح المركب الاستشفائي الجامعي بفاس تثير القلاقل  كل مرة، وذلك بسبب التسيير العشوائي، والتدبير الفوضوي والحكامة الغائبة والتسيب في كل المرافق التابعة له.

وهكذا فقد شهد المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، حادثة غريبة، حيث تم الإبلاغ عن وفاة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات ونقله إلى مستودع الأموات الغساني، قبل أن يكتشف والده أن الطفل لا زال على قيد الحياة.

وكشفت مصادر مطلعة، أن تفاصيل الحادثة تعود إلى يوم الأربعاء الماضي، عندما تم نقل الطفل في وضعية حرجة إلى غرفة الإنعاش بمستعجلات مستشفى الأم والطفل، ومن ثم إلى مصلحة العناية المركزة والعلاج بالصدمات، حيث تبين لطبيب المصلحة أن الطفل فارق الحياة وتم التصريح بذلك لعائلته وتوقيع شهادة الوفاة.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم نقل الطفل إلى مستشفى الغساني من أجل التشريح الطبي، قبل أن يكتشف والد الطفل بعدما سمح له بإلقاء نظرة أخيرة على جثمان ابنه بأن قلبه لا زال يتحرك، ليقوم بإبلاغ المسؤول عن مستودع الأموات الذي بدوره اتصل بطبيب التشريح الذي عاين الطفل وتبين له أنه لا زال على قيد الحياة.

وأوضحت مصادر “العمق”، أن الطفل تم نقله مباشرة إلى مصلحة العناية المركزة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، مشيرة إلى أنه من المرتقب فتح تحقيق تفصيلي للوقوف على حيثيات هذه الحادثة وتحديد المسؤولين والتأكد من عدم وجود تقصير.

الى ذلك يطالب المجتمع المدني عموما بفاس وخارجها المسؤلين والسلطات المعنية بضرورة الوقوف على الفضائح المتتالية لهذا المركب الجامعي الذي عوض ان يقوم بتقديم خدمات صحية للمرتفقين، فهو يساهم في نشر الفوضى والتسيب ومختلف انواع الفساد والافساد المنتشرين بهذا المشروع الصحي الذي ياتيه المواطنون من كل فج عميق ليشهدوا فواجع لهم للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.