بعد ان خرج من المنزل لمدة اسبوعين، واختفى عن الانظار لظروف غير معلومة، وجد الفنان الامازيغي المهدي بن مبارك ميتا في مقبرة الغفران بالدار البيضاء، وذلك يوم الخميس 14 مارس الجاري.
وقد بذلت اسرته ومعارفه كل الجهود، واستنفذوا كل الطاقات من اجل العثور على الرجل، الا ان الاقدار شاءت ان يتم العثور عليه ميتا وسط الاموات بمقبرة بالدار البيضاء.
وفور علمها بالخبر انتقلت عناصر من الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية الى عين المكان، وتم نقل الهالك الى مستودع الاموات من اجل التشريح الطبي، وذلك بناء على توصيات النيابة العامة.
يشار الى ان الفنان المهدي بن مبارك ولد بايت واضيل سنة 1936، بالصويرة، وامتهن الفن ليصبح (رايسا) في مجاله، وفنانا مشهورا في تخصصه.
التعليقات مغلقة.