شاب في مقتبل العمر، تبدو عليه بعض علامات الطيش، والتهور وعدم احترام الركاب في الخط الرابط بين باب دكالة والعزوزية (الرقم 15)، والذي يبدو طوال الرحلة انه مشغول بالكلام والحديث مع احد اصدقائه، كما انه يسوق بطريقة غير مسؤولة وغير منضبطة، فضلا عن عدم احترامه للركاب والدليل انه في وقت من الاوقات ترك الباب الخلفي للحافة مفتوحا وهو ما يشكل خطرا محدا على جميع الركاب، مما اضطر باحد النسوة الى تنبيهه فقال لها باحتقار وازدراء بان الباب لايغلق وهو كذب صراح، كما انه لا يتوقف في الاماكن التي وجب ان يتوقف فيها الا بعد ان ينبهه احد الركاب، دون ان ننسى الفضاضة والغلظة التي ستعملها في تعاملهمع الركاب طوال الرحلة.
اما طريقة ارجاعه (للصرف) على الزبناء، فانه يرده بطريقة لا تنم على الاحترام، دون ان ننسى انه انزل الركاب القاصدين لحي العزوزية قبل الوصول الى المحطة الاخيرة.
يحدث هذا في عز شهر رمضان والذي يفترض في هذا السائق المتهور واللامسؤول ان يقوم بكل ما يمكنه ان يضمن سلامة الركاب، وتوصيليهم الى وجهاتهم المقصودة في ظروف امنة، قبل ان تقع الكارثة لا قدر الله.
لذا نهمس في اذن الشركة المشغلة لهذا السائق المتهور، ومن خلالها السلطات المعنية والامن الوطني وخاصة ولاية جهة مراكش اسفي الى الضرب بيد من حديد على امثال هؤلاء السائقين المتهورين، والتدخل العاجل من ضمان امن وسلامة الركاب القاصدين لحي العزوزية انطلاقا من باب دكالة، لما يشكله هذا الخط من توافد عدد كبير من الركاب الذين يتوزعون بين الطلبة والعمال وغيرهم من مختلف شرائح المجتمع.
التعليقات مغلقة.