ارتفاع الأسعار يثير غضب المغاربة في مستهل شهر رمضان الفضيل

الانتفاضة // اسامة السعودي

انطلق اليوم شهر رمضان المبارك، حيت استقبل المغاربة هذا الشهر الفضيل بارتفاع كلي للاسعار التي يستهلكها المواطنون و وتعتبر من الوجبات الرئيسية في مائدة الإفطار، كالبيض و الثمور و السمك و حلويات و غيرها من المنتجات الضرورية التي تستهلك خلال ممارسة هذه الشعيرة الدينية.
و عانى المغاربة في السنوات الأخيرة من ارتفاع أسعار بعض المنتوجات التي من شأنها ان تحد من القدرة الشرائية للمواطنين، و يتخلى عن اقتنائها معظم الأسر المغربية، كما ساهمت هذه الاسعار في تراجع اقبال المغاربة على الأسواق.
أصبحت الأسواق المغربية تشكل شبحا مخيفا للمواطنين، و ذلك راجع إلى الارتفاع الصاروخي التي طالت العديد من المنتجات الأساسية و التي تعتبر من الضروريات الأساسية في الافطار، تضرر المستهلكون و أصبحت الاسعار تحرق جيوب المغاربة.
و تعتبر الدواجن من بين المواد الضرورية التي يقتنيها المغاربة خاصة في فترة رمضان و التي يكون عليها الاقبال من طرف هذه الأخيرة، الا انها بدورها لم تخرج من دائرة ارتفاع الأسعار.
و أوضح مهنيو هذا القطاع أن ارتفاع الأسعار راجع إلى قلة العرض مقارنة مع الطلب الشئ الذي جعل ثمن الدواجن يرتفع في الأسواق المغربية.

كما أشار مهنيون أن قلة العرض تساهم في وثيرة ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى إصابة الدواجن ببعض الأمراض.
الى جانب الدواجن، فغلاؤها أدى إلى غلاء المنتوج الذي من لحمها و دمها الا و هو البيض، والذي ارتفع مؤخرا في الأسواق المغربية، و يعتبر أيضا من الوجبات الرئيسية في مائدة الإفطار.

غير ان أسباب هذا الارتفاع ليست واضحة رغم توفر العرض، و أن إنتاج البيض متوفر بكثرة، فهناك من يقول بان سبب الارتفاع راجع إلى تصدير هذا المنتوج الى الدول الافريقية.
و ينضاف الى الدواجن و البيض التمور، التي ارتفعت بدورها في الأسواق المغربية، خاصة وان التمور المحلية ليست متوفرة بشكل كبير، اضافة الى الاقبال على التمور الخارجية التي اكتسحت الأسواق الداخلية.
في شهر رمضان المبارك يتزايد اقبال المغاربة على مجموعة من المنتجات الأساسية التي تزين مائدة الإفطار، و يحاول كل شخص اقثناء ما يحتاجه حسب قدرته الشرائية، وذلك رغم ارتفاع الأسعار.

التعليقات مغلقة.