الدورة الخامسة للندوة الوطنية الكبرى: “ذاكرة شعرية” ندوة القاضي عياض شاعرا ترى النور على يد دار الشعر بمراكش

الانتفاضة // بقلم // صوفية الصافي

احتضنت كلية اللغة العربية بمراكش يوم أمس الأربعاء، فعاليات الندوة الوطنية الكبرى: “ذاكرة شعرية”، ندوة القاضي عياض شاعرا، و هي من تنظيم دار الشعر بمراكش و بتنسيق مع الكلية المذكورة و دار الشعر بالمغرب.

الجلسة الثقافية جمعت ثلة من المثقفين المرموقين و هم: الباحث محمد عيناق، الدكتورة الناقدة عتيقة السعدي، الدكتور و الناقد علي الخاميري و الشاعر إسماعيل زويريق، و الذين أبحروا في حياة القاصي عياض رحمه الله، و تناولوا العديد من النقط المهمة التي تهم الرجل.

هي جلسة علمية احتضنها مدرج الشرقاوي إقبال ، و قدم بها الباحث محمد عيناق حكاية تحقيقه لديوان القاضي عياض، فيما اهتمت الأستاذة عتيقة بالبنية المعجمية و بناء المعنى في تجربة القاضي عياض، و خصص الدكتور الخاميري مداخلته للحديث عن الجانب الذاتي بحياة الرجل المناضل، ليختم الشاعر الزويريق بأربع حمامات و أربعة شعراء من خلال رؤية متفردة، أيضا في محاولة لاستقصاء هذه التجربة الغنية للقاضي عياض شاعرا و الاقتراب من تجربته الشعرية الرائدة، إلى جانب  ما خلفه من فقه علمي و فكري. كما جاء في تصريح عبد الحق ميفراني مدير الدار الشعر بمراكش لجريدة الانتفاضة.

فما ان نتحدث عن القاضي عياض نستحضر ثقافة المملكة المغربية، كما جاء في تصريح الدكتور علي الخاميري للجريدة، و إليكم ما جاء على لسانه: ” عندما أقول القاضي عياض ،أقول المغرب، لان هذا المثقف الكبير قد عاش حياة متناقضة في وجوده، و كثير هو الكلام الذي قيل في حقه، قيل فيه: لولا عياض لما عرف المغرب، و هذا إيجاب، و قيل فيه كذالك لقد غلى هذا المغيرب، و هذا وصف سلبي، و هذا يدل على ان عياض كما عاش حياته و كما أحس بها، كذالك وصف  بالميزتين معا: السلبي والايجابي، فالقاضي عياض يمثل شخصية ثقافية مغربية متميزة، و حياته و ان كانت تبدو لنا الآن أنها عبارة عن ماسي متتالية، إلا أنها وفرت له مجموعة من المعطيات التي دفعته إلى ان يفكر تفكيرا جديدا و مبتكرا من خلال ثقافته و شعره”.

كما نشير إلى ان اللقاء حضره ثلة من المثقفين و الباحثين في الثقافة المغربية، و اختتمت الجلسة العلمية بأخذ صورة تذكارية.

التعليقات مغلقة.