في غينيا كوناكري، حيث الاوضاع الاقتصادية غير مستقرة والاوضاع الاجتماعية تتراوح بين الصفر والصفر و كذلك الاوضاع البيئية فهي في خطر والاوضاع العامة في البلاد لا تبشر بخير.
وفي اخر التطورات بهذا البلد الافريقي الذي يتمتع بخيرات حسان ، وموارد كثيرة ولكنها لا يستفيد منها الا الكبار من الوزراء والرؤساء والحاشية القريبة من مركز القرار، فلا ننسى ان غينيا كوناكري تعتبر مصدرا للبوكسيت والذهب والفضة واجود انواع الاخشاب والاسماك وغيره، لكن للاسف الشديد يتم التضييق على الساكنة التي تبلغ حوالي 12 مليون نسمة لكن اغلبها الاعم تعيش على الفقر والجهل والمرض، بينما يستفيد كبار الوزراء والرؤساء من كل الخيرات التي تتمتع بها هذه البقعة الجغرافية الافريقية.
في (اخر) تطورات المشهد والوضع بهذا البلد الافريقي، أمرت السلطات الانتقالية بغينيا بتجميد الحسابات البنكية وحجز جوازات سفر أعضاء الحكومة التي قررت حلها أمس الإثنين، وأعلنت السلطات الانتقالية أمس الاثنين عن حل الحكومة التي كانت قد نصبتها في يوليوز 2022.
وأفاد بلاغ تلاه مساء أمس على قناة التلفزيون الرسمي الجنرال ابراهيما سوري بانغورا قائد الأركان العامة، بأن السلطات قررت أيضا تجميد أرصدة أعضاء الحكومة وحجز جميع وثائق سفرهم، وكذا سيارات الخدمة، وسحب حراسهم الشخصيين ومساعديهم.
وأعلن الجنرال أمارا كامارا، الأمين العام للرئاسة والمتحدث باسم رئيس السلطة الانتقالية، مساء أمس، أن “تدبير الشؤون الجارية سيتولاه مدراء الدواوين والكتاب العامون المساعدون، إلى حين تنصيب حكومة جديدة”.
بقي ان نشير الى ان الاوضاع في غينيا كوناكري ليست على ما يرام بعد الانقلاب العسكري الذي قاده الكولونيل (ممادي دومبويا) سنة 2021 وهو انقلاب عسكري وقع في الخامس من شهر سبتمبر لعام 2021، أسفر عن إلقاء القبض على رئيس غينيا كوناكري (ألفا كوندي) بعد إطلاق النار في العاصمة الغينية كوناكري، حيث تبين ان من قام بالانقلاب هم عناصر في وحدة المهام الخاصة في الجيش بقيادة مامادي دومبويا، والذي أعلن في رسالة مسجلة عن حل الحكومة ووقف العمل بالدستور وإغلاق حدود البلاد.
كما نود ان نشير الى غينيا كوناكري بلد جميل ويعد باستثمارات كبيرة وله مستقبل كبير في جميع الجوانب وبلد مضياف وله من الامكانيات ما يجعله في مصاف البلدان المتقدمة في جميع المجالات والميادين.
التعليقات مغلقة.