ماعلاقة الدب بالحب؟؟؟…يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

الانتفاضة // محمد المتوكل

يحتفل “الشرموطيون” و”الشرموطيات” كل 14 من فبراير من كل سنة بما يسمونه بعيد الحب، او لنقل صراحة الاحتفال بعيد الزنا والبغاء وممارسة الفاحشة على “عينيك ابن عدي”، ولا يستثني هذا الذي يسميه “الشرموطيون” و”الشرموطيات” بعيد الحب الاعزب والمتزوج والمطلق والمطلقة الا ما رحم ربك وقليل ماهم.

لماذا الدب في عيد الحب؟؟؟…يا دب من أدخلك في عيد الحب؟؟؟…فنحن ندرك بأن لونك أسود أو أبيض أو رمادي وليس باللون الأحمر فهل انت ايضا تستعمل صبغة شعر…؟؟؟.
فأنا أذكر جيدا عندما كنت صغيرا المقولة التي تقول : (قام الدب ليرقص فقتل ثمانية أنفس…) اليوم اراك تتربع في واجهات محلات المسلمين في عيد الحب وبأسعار جنونية…
غريب هذا الأمر ما هو القاسم المشرك بين الرومانسية والحب وبين مخالب الدب؟؟؟…الحب لدى الدببة معارك وصراع وقتال ودماء تسيل ليفوز الدب الذكر بالأنثى ثم ليتخلى عنها بعد شهر واحد لينتقل بعدها الى غابة اخرى…فما دخل الدب الاحمر في عيد الحب؟؟؟…الدب كما هو معلوم من آكلي لحوم البشر…وحيوان مفترس لا يرحم…ومخالبه مقوسة كالخناجر الحادة…فكيف اصبح ملازما للحب؟؟؟…وكيف اصبح الدب مفتاح القلوب؟؟؟…فهو لا يملك صوتا جميلا ولا جسدا رشيقا ولا سمعة طيبة…وكيف اصبح الدب شاعرا يفيض بشعره ويتلاعب بعواطف ومشاعر المحبين والعشاق وينظم الابيات الشعرية الغزلية؟؟؟…وأصبحت الحبيبة تفتخر بدبها الأحمر أكثر من افتخارها بالدب الذي أهداها إياه…سألني احدهم متى ستشتري الدب في عيد الحب….فأجبته : عندما أجد يهوديا يشتري أضحية في عيد الأضحى… ونصراني يصوم رمضان…وزانية باغية “شرموطية” تدعي التقوى والعفاف وهي تحاضر في الشرف…إذا فسدت الأذواق…وقل الحياء…و ضاعت الفضيلة…وانعدم الإحساس…وفقدت التربية…وارتفعت اسهم “الشرموطيات” الزانيت الباغيات اللواتي يتدثرن بالتدين الزائف…وانتشرت الرذيلة…وانتشرت الخذنية والوقاحة والخنا…وسقط ايوان العفة…وانتحرت الكرامة…واستبيحت الفروج تحت ذريعة التحرر…وعلا سهم المراهقة المتأخرة…وانتشر اللباس “المزير” و”المقزب” والفاسد…وانسدلت الشعور على النحور…وتعطرت بنات حواء لغاية في نفس ثعلب ماكر وذئب ضاري قضاها…وترجلت المراة وسمع صوتها وصوت حذائها وكانها تقول للعالمين تعالوا خذوني فانا جاهزة لمن يدفع اكثر…وامتلات كل الاماكن بالنساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات…وفشا الكلام الفاحش واللواط والسحاق…واستأسد الجنس الحرام في كل “قنت”…وغاب القران الكريم عن حياتنا…وغابت السنة النبوية عن يومياتنا…وذاع فينا الكذب والغيبة والنميمة والنفاق و”التوشويش”…وكثر فينا العقوق وخيانة الازواج واستباحة المحارم وقطع الارحام  والظلم والحقد والحسد والضغينة والمكر والخداع…فلا تتعجب من رؤية الدب الأحمر الذي أصبح رمزا للرذيلة والحقارة والدناءة والوساخة والعفونة والعطانة في محلات المسلمين…فليس هناك شيئا يسمى بعيد الحب…انما كل ما يقع باسم هذه المناسبة المزعومة هو زنا وخدنية وفحش وفساد ومناسبة هذا الحب المزعوم انما هو فاسد روماني زنا ببنت الملك فقتلوه…وبقي المسلمون يحتفلون بهذه الجريمة الى يومنا هذا…بدون حياء ولا حشمة…فمن المسلمين من يرافقون الفتيات الى العلب الليلية والخمارات  وشواطء البحار من اجل ممارسة الفاحشة والرقص والفساد…ومن “الشرموطيين” من ياخذون “الشرموطية” في سيارته من اجل الاستمتاع بجسمها المترهل لسويعات يعوضن بها حرمانهن المتواصل…اتعجب لهؤلاء الذين يقترفون هذه الجرائم باسم الحب والحب براء من كل هذه الاوساخ…اليس لكم اخوات تغارون عليهن؟؟؟…اين دور الاباء والأمهات في هذا المجال؟؟؟…والغريب قد نجد اب الفتاة هو نفسه من يمارس نفس النجاسات والامر ينطبق على الام كذلك…فاختلط الحابل بالنابل للاسف الشديد…لكن ليعلم هؤلاء الزناة والبغاة والزانيات والباغيات انه من ارتكب هذه المهلكات بفرنك واحد فهناك من يرتكب نفس الشيء واكثر باخته او امه مجانا…قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ ) رواه البخاري.

التعليقات مغلقة.