الهيئة تسمى استشارية حقا…ولكن في العمق هيئة تشاركية…وهيئة ملاحظة…وهيئة قوة اقتراحية…هيئة قوة ضاغطة…هيئة مستقلة…هيئة تعوض ضعف المجلس المنتخب…هيئة تراقب عمل المجلس…هيئه لاول مرة في التاريخ يعطيها دستور 2011 قوة كبيرة للمشاركة في البرنامج وتتبعه كملاحظ في جميع الدورات والضغط على المجلس بتنفيد البرنامج بوسائله الخاصة…فلا عن تقديم ملتمسات عند التخادل او عند التقصير او التآمر على تنفيد البرنامج…تقديم عرائض الى السلطات المحلية والاقليمية والجهوية…(انذار)…والى المجلس الاقليمي والجهوي من اجل خصاص ما لدائرة ما او دوائر ما من ماء اوكهرباء او طرق او مسالك…او بناء مشاريع فلاحية…او اجتماعات بين جميع مكونات المجتمع المدني لتقييم عمل المجلس وتقديم مذكرة الى رئيس المجلس…او ارسال نقط او عدة نقط لادراجها في جدول اعمال المجلس…فالهيئة فاعل جمعوي تعرف الخصاص الاستعجالي للمجتمع المدني وتحاول الدفاع عليه…وهي محرك قوي وقوة اقتراحية للمجلس…والاكثر من ذلك فالهيئة دينامو المجلس…والمجتمع المدني هو صانع المجلس سياسيا…ومعلوم جدا ان الهئية صنعت الفرق في الاقاليم التي تشتغل بها وتتحرك في نطاقها…ولا تعتبر نفسها هيئه استشارية منتخبة فقط و تجمع حقائبها وتقول الى اللقاء حتى الولاية المقبلة…اذ على الهيئة ان تعلم انها تشتغل خارج المجلس وحتى داخل المجلس بالحضور كضيف…وهناك عمل خارج المجلس…كالتنسيق والمشاورات والاتصالات ..والاجتماعات مع القوى المجتمعية وفتح النقاش بين من انتخبو الهيئة المنخرطين بمشاركة بعض النواب وهم فاعلون في المجتمع…انا لست ضد احد ولا ضد رئيس الهيئة بل هناك عمل كبير ينتظر الهيئة…ولا اعتقد ان هناك من يعارض ما اقوله…وخطابي ليس موجها لاحد، ولا ازايد به على احد في النضال او الغيرة…لكن المفارقة هو ن اغلب الاخوان لا يعيشون ما تعيشه الساكنة اليوم من معاناة نطلقت منذ السبعينيات ونحن في سنة 2023 بدون مسالك لا ماء ولا كهرباء…كما اننا نحن كذالك عشنا هذه الظروف كما يعيشه اهلنا اليوم…مناطق زرتها وليست بعدة منا…ما حققته الهيئة فيها لم يحققه المجلس المنتخب…هيئة منتخبة دمقراطية هي التي صنعت المجلس الفاشل والمنغمس في الصراعات الشخصية والقبلية…اتمنى ان تكون رسالتي مفهومة وبدون حزازات شخصية، وانا هنا اتكلم مع الهيئة التي تتكون من مجموعة من المناضلين ورؤساء الجمعيات ولا احمل المسؤولية لشخص واحد كان رئيسها او مستشارا…بل ان الهيئة عمل جماعي وليست منتسبة لشخص كما يعتقد رئيسها…
التعليقات مغلقة.