يقظة السلطة المحلية بالصويرة: إجراءات استباقية لحماية الأرواح من خطر البنايات الآيلة للسقوط

0

الإنتفاضة       الصويرة 

بقلم.         محمد السعيد مازغ 

    في أعقاب حادث انهيار مسكن آيل للسقوط بدرب مردوخ بحي الملاح بمدينة الصويرة، والذي خلّف وفاة شخص يُشتبه في كونه مريضًا نفسيًا، سارعت السلطة المحلية بالدائرة الأولى إلى اتخاذ إجراءات ميدانية عاجلة للحد من تكرار مثل هذه المآسي. وقد شملت هذه التدخلات وضع حواجز وتحذيرات واضحة تمنع الولوج إلى البنايات المهددة بالانهيار، خاصة بعد رصد دخول أربعة أطفال إلى إحدى هذه الدور، في مشهد ينذر بخطر حقيقي على حياتهم.                         وتندرج هذه الخطوة في إطار تدخل استباقي يعكس يقظة السلطة المحلية وحرصها على حماية الأرواح، لاسيما الفئات الهشة التي قد لا تُدرك حجم المخاطر المحدقة بها. كما يُسجَّل في هذا السياق التحرك السريع تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية الأولى، والذي رافقته عمليات تمشيط وتأمين فعلي للبنايات المعنية، في إجراء يستحق التنويه لما يحمله من حسّ مسؤولية وجدية في التعامل مع وضعيات خطرة.                     غير أن هذه التدابير، رغم أهميتها، تظل ذات طابع استعجالي، فيما يظل التحدي الحقيقي قائمًا في الانتقال نحو حلول جذرية ومستدامة. ويتطلب ذلك إطلاق برامج لإعادة تأهيل هذه الدور أو هدمها كليًا أو جزئيًا وفق رؤية متكاملة تراعي معايير السلامة، وتحفظ في الآن ذاته كرامة الساكنة من خلال توفير بدائل سكنية لائقة، بما ينسجم مع مكانة الصويرة كمدينة ذات بعد تاريخي وسياحي.                     وفي السياق ذاته، يشيد عدد من الساكنة بالتحرك السريع واليقظة التي أبانت عنها السلطات الأمنية والمحلية في تأمين هذه البنايات الخطرة. كما يعبرون عن ارتياحهم لهذه الجهود التي تعكس حرصًا فعليًا على حماية الأرواح وتعزيز الإحساس بالأمان داخل الحي ومحيطه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.