في ختام اشغال المؤتمر الوطني الخامس لحزب الاصالة والمعاصرة ببوزنيقة والذي دام لثلاثة ايام وانتخب قيادة ثلاثية تتكون من المنصوري وبن سعيد وابو الغالي وكوكوس واخشيشن، والذي كان باعتبار بعض المهتمين والمحللين السياسيين بانه كان مؤتمرا ناجحا، وانه قطع مع مرحلة وهبي والتي شابها الكثير من القيل والقال وخاصة تورط اعضاء في الحزب في الملف الذي سمي اعلاميا ب “ايسكوبار الصحراء”.
وفي هذا الصدد أكد المؤتمر الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة، أن إعادة الاعتبار للعمل السياسي، “يقع في صلب أولوياته من خلال التأكيد على أهمية اعتماد مقاربات القرب واستقطاب النخب وذلك تعزيزا لاختياراته الديموقراطية”.
وسجل “البام” في البيان الختامي لمؤتمره الوطني الذي أفضى إلى انتخاب “أمانة عامة جماعية”، إلى أن السياق الحالي للمشهد الحزبي، “يحتاج إلى خلق مبادرات لتجديد مضمون مشروعنا من خلال القيام بمراجعة نقدية لاختياراتتنا ومقارباتنا، وكذا لتجديد “التعاقد” الذي يربط بين المناضلين والأداة الحزبية”.
وانتخب المؤتمر الوطني الخامس، لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقد مساء السبت 10 فبراير ببوزنيقة، لجنة مشتركة (أمانة عامة جماعية) لقيادة “الجرار” خلال المرحلة المقبلة، وتكونت اللجنة المشتركة المنتخبة لقيادة الحزب من فاطمة الزهراء المنصوري وصلاح الدين أبو الغالي ومحمد المهدي بنسعيد.
ولفت حزب الأصالة والمعاصرة، إلى أن الـمؤتمر والحزب يسهم في تدبير الشأن الحكومي كعضو فعال ضمن أغلبية متجانسة، “مما فرض مراجعة موضوعية لأدائنا، فاختار بعد نقاش مستفيض صيغة تنظيمية خلاقة قوية قادرة على إطلاق مبادرات من خلال إقراره “لقيادة جماعية” للمرحلة المقبلة”.
يشار الى ان حزب الاصالة والمعاصرة صادق في ختام اشغاله على البيان الختامي والذي اكد فيه بشكل ضمني بتخليق الحياة السياسية في الاشارة الى ملف “ايسكوبار الصحراء”، اضافة الى التاكيد على القطع مع ما سمي حينها ولازال ب”خطيئة النشاة” في الاشارة الى تاسيس الحزب من قبل مقربين من السلطة.
التعليقات مغلقة.