يعرف المغرب في السنوات الاخيرة، وخاصة مع توالي سنوات الجفاف، نسال الله تعالى ان يسقينا الغيث والا يجعلنا من القانطين، مما اثر على مخزون السدود، والفرشة المائية، جعلت المسؤولين على البلاد الى يقومون بالاسراع الى اتخاذ مجموعة من الاجراءات التقشفية ومنها اغلاق الحامامات لثلاثة ايام في الاسبوع، اضافة الى غلق اماكن غسل السيارات فضلا عن مطالبة المواطنين بترشيد استعمال الماء خوفا من الارثة لا قدر الله.
وعليه فقد تفاعل عبد العزيز الرباح القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية ورئيس مبادرة الوطن اولا ودائما، والوزير السابق لحقيبة التحهيز واللوجيستيك والطاقة والمعادن مع الأخبار التي تحمله مسؤولية أزمة الماء بالمغرب٬ حيث علق على الإدعاءات التي نشرتها مجلة “تيل كيل” النسخة الفرنسية.
وقال الرباح في توضيحه : “نشرت مجلة تيل كيل النسخة الفرنسية ملفا عن أزمة الماء في بلادنا تحت عنوان : نذرة الماء، هؤلاء الوزراء سبب العطش في المغرب !!!، وحملتني المسؤولية ضمن لائحة الوزراء الذين اعتبرتهم المجلة أنهم سبب ذلك”.
وأضاف: “أخبر الرأي العام أنني لم أكن مسؤولا عن قطاع الماء في وزارة التجهيز والنقل 2012-2016 واللوجيستيك ووزارة الطاقة والمعادن والبيئة 217-2021.”
وتابع المتحدث نفسه: “مما يؤسف له، أن صحفية من المجلة اتصلت بي عند إعداد الملف حول الموضوع فاخبرتها بذلك. ورغم ذلك تم إقحامي في الأمر. وهذا تصرف لا ينتسب طريقة اشتغال المجلة والقائمين عليها.”
ودعا الوزير السابق، الإعلام الجاد إلى الحرص على التدقيق والتبين في مقاربة قطاعات وملفات ذات أهمية قصوى وأثر بليغ على الدولة والمجتمع مثل الماء.
بقي ان نشير الى ان ازمة الماء التي تلوح تباشيرها في الافق المغربي ينتظر ان تؤثر سلبا على المجتمع المغربي خاصة في ظل تنامي الاستهلاك غير المعقلن لهذه المادة الحيوية التي تعتبر اساسية لدى كل الكائنات الحية.
التعليقات مغلقة.