يشتكي السكان المجاورون لمسجد ابراهيم الخليل الكائن بتجزئة عماد الدين جليز بمراكش، من الاثار السلبية التي يتسبب فيها الفرن المتواجد في الطابق تحت ارضي، والذي يعرف وجود 3 قنينات للغاز من حجم 12 كلغ مع ما يشكله هذا من مخاطر محدقة، اضافة الى الاضرار الاخرى التي يتسبب فيها هذا الفرن من قبيل الادخنة المنبعثة منه مما يؤثر بشكل كبير على المصلين والمرتادين للمسجد المذكور، دون ان ننسى ارتفاع درجة الحرارة، مما يشعر المصلين بالحرج، اما الضجيج والفوضى وتشتيت تركيز المصلين فحدث ولا حرج.
وعليه فقد تقدم المندوب الاقليمي للشؤون الاسلامية لعمالة مراكش، بشكاية الى قائد الملحقة الادارية جيليز من اجل رفع الضرر، وفعلا استجابت السلطات المحلية لهذه الشكاية وعملت على ايفاد لجنة ادارية الى عين المكان من اجل معاينة الاخطار التي يشكلها تواجد فرن في الطابق الارضي لمكان تواجد مسجد ابراهيم الخليل، لكن يبقى السؤال المطروح هو ماذا تحقق بعد محضر المعاينة؟ ولماذا لم تتفاعل السلطات مع شكاية المندوب الاقليمي للشؤون الاسلامية؟ ولما لم تعمل السلطات المحلية على رفع الضرر على هذا المسجد على الرغم من المخاطر التي يشكلها تواجد فرن في الطابق الارضي لمكان تواجد المسجد مع ما يشكله ذلك من مخاطر على الساكنة عموما والمصلين خصوصا؟ ولماذا لم يتم تفعيل محضر المعاينة الذي يقر بوجود الاخطار والاضرار على المسجد الى حدود الساعة؟ ومن المسؤول عن بقاء الوضع كما هو عليه؟ ومن له المصلحة في ذلك؟
ان الراي العام المحلي وهو يطرح هذه الاسئلة يتمنى عاجلا ان تتدخل السلطات المحلية من اجل رفع الضرر على المصلين الذين يرتادون مسجد ابراهيم الخليل، ويطالبون المندوب الاقليمي للشؤون الاسلامية بضرورة تذكير السلطات المحلية بالموضوع، والعمل على اتخاذ الاجراءات العملية التي تروم تخليص هذا المسجد من هذا الفرن الذي يشكل عليه خطرا داهما، كما ان المجتمع المدني المحلي يطالب المسؤولين بوضع حد لهذا المشكل الذي لا زال عالقا الى حدود كتابة هذه السطور، وذلك رغبة في التخفيف على المصلين من التبعات السيئة لهذا الفرن الذي يفسد عليهم راحتهم ويذهب عنهم خشوعهم ويشعرهم جميعا بالضيق والحرج.
نتمنى صادقين من السلطات المحلية ان تسارع الزمن من اجل التخفيف على المصلين مما نزل بهم بسبب تواجد فرن في الطابق السفلي للمكان الذي يوجد عليه مسجد ابراهيم الخليل، املا في ضمان راحة المصلين وتحقيق امنهم الروحي.
التعليقات مغلقة.