الانتفاضة
المصطفى بعدو
من ليس فيه خير لماضيه، لن يكون فيه ولن يرجى منه خير في حاضره او مستقبله، فما يعرفه ضريح مؤسس مدينة 7رجال، ومحرر الأندلس من الافرنجة والدي استطاع إنشاء سلطنة مترامية الاطراف، والتي تمتد من بجاية شرقًا إلى المحيط الأطلسي غربًا، وما بينه شمالًا حتى السودان جنوبًا ، أبو يعقوب بن يوسف بن تاشفين اللمتوني الصنهاجي” ، من العبث و النسيان من كل القائمين على امور المدينة، والدين تعاقبوا على تولي شأنها، والدين لايروا في هده المعلمة الأثرية والتي تمجد لداكرة وزمن قائد مغربي عظيم، عالم وشيخ جليل وسلطان كتب تاريخه بمداد من الشرف والاقدام واعلاء لكلمة لااله الا الله محمد رسول الله، الا مجرد اطلال كانت لغريب،مر غريبا ونكرة بين تنايا داكرة مهجورة في عقول هؤلاء، وقد فكروا كثيرا حتى استنفدوا كل الطرق والسبل للاعتراف بفظله على المدينة العظيمة، التي ولدت من رحمها هدا الرجل العظيم،وبعد سنوات عجاف من الانتظار والترقب ، لم يروا الا لافتة يتيمة “جدا”تم وضعها بجوار مدخل ضريحه بحي سيدي ميمون.
ويرى كثير من المهتمين والنشطاء من جمعيات المجتمع المدني المراكشي والمغربي عموما ، ان مثل هده الالتفاتة أو المبادرة “ان سميت كدلك” لانها في الحقيقة لاترقى للمستوى المطلوب، ولكن على حد قول بعظهم “اللهم شوية اولا والو..”، وخاصة، يضيف احد النشطاء مستغربا كون عاصمة النخيل ليس فيها أي شارع أو ساحة أو حتى زقاق صغير باسم باني عاصمة النخيل، فحتى الحي الدي يوجد فيه صريحه”ياحسرتاه” سمي باسم شخص اخر”حلل وناقش..؟؟”، وهدا في حده قلة احترام لتاريخ المدينة العريق ،الدي يؤرخ لامجاد رجالات بهجاوية قوية وعظيمة كتبت بعز تاريخ المدينة في سطور من دهب.
**يتبع..
التعليقات مغلقة.