سعيد الناصيري يقحم فنانة مشهورة في ملف “ايسكوبار الصحراء”

الانتفاضة // محمد المتوكل

ان من شان تداعيات ملف ايسكوبار الصحراء والمتهم فيه كل من سعيد الناصيري رئيس فريق الوداد البيضاوي، وعبد النبي البعيوي رئيس جهة الشرق واللذان ينتميان الى حزب الاصالة والمعاصرة الحزب المشارك في الائتلاف الحكومي الذي يسيره عبد العزيز اخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار، ان تطيح باسماء اخرى لم يرد ذكرها في بلاغ الوكيل العام للملك والذي احال على ذمة التحقيق 25 شخصا في الملف الذي فجره الحاج احمد بن ابراهيم المالي الجنسية، والمتهم حسب صك الاتهام بالاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الاموال وغيرها من التهم الثقيلة.

وفي هذا الاطار فقد أقحم سعيد الناصيري، رئيس الوداد البيضاوي، فنانة مشهورة في الملف الذي أصبح يعرف بـ”إسكوبار الصحراء”، والتي يتابع فيها إلى جانب شخصيات مغربية بارزة، بتهم خطيرة ضمنها الاستيلاء على عقارات تعود لتاجر المخدرات “المالي” الذي يقبع حاليا في السجن.

وأورد الناصيري اسم فنانة مغربية مشهورة خلال الاستماع إليه، إذ اتهمها بإحضار الفتيات والخمر إلى منزل المالي الكائن في حي كاليفورنيا بالدار البيضاء، خلال السهرات التي كان ينضم إليها في سنة 2014، وذلك وفق ما توصلت اليه جريدة الانتفاضة من معطيات.

ونفى الناصري خلال الاستماع إليه زيارة عبد النبي البعيوي برفقته إلى “فيلا” المالي، الذي تسبب في سقوطهما إلى جانب عشرات الأشخاص.

وما يزال الشارع المغربي منشغلا بما يعرف بقضية “إسكوبار الصحراء” التي تفجرت قبل أيام، بعد أن أصدر القضاء المغربي قرارا بإيقاف رئيس الوداد البيضاوي، أحد أكبر أندية كرة القدم في المغرب وإفريقيا، سعيد الناصري للتحقيق معه بتهم عدة بينها “ترويج مخدرات” و”تبييض أموال”.

ويشمل التحقيق في هذه القضية 25 متهما، 21 منهم رهن الاعتقال، بينهم رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي البعيوي، ومسؤولون بارزون آخرون.

ويتابع رئيس الوداد، سعيد الناصيري، ورئيس جهة الشرق، عبد النبي بعيوي، إضافة إلى 19 متهما آخر في الملف، بتهم التزوير في محرر رسمي والمشاركة في تزوير سجل ومباشرة عمل تحكمي، والإرشاء وتسهيل خروج أشخاص من التراب المغربي في إطار عصابة واتفاق، والمشاركة في مسك المخدرات، ونقلها وتصديرها، وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، والتزوير في محررات رسمية وعرفية، واستخدام مركبات ذات محرك، وهي الأفعال التي طالبت النيابة العامة قاضي التحقيق في ملتمس فتح التحقيق الإعدادي على أساسها.

وتقدم الناصيري أمام النيابة العامة بعد الانتهاء من البحث التمهيدي، الذي استغرق عدة أشهر، بسبب التدقيقات والافتحاصات المالية، والمواجهات والانتدابات التقنية، في قضية متشابكة تتعلق بالتزوير في محررات رسمية وعرفية، والمشاركة في الاتجار في المخدرات، ومنح وقبول رشاوي في إطار ممارسة الوظيفة.

الناصري والبعيوي هما قياديان في حزب الأصالة والمعاصرة المشارك في الائتلاف الحكومي بالمغرب. وسيمثل الناصري أمام قاضي التحقيق من أجل استجواب تفصيلي في 25 يناير المقبل.

وقد فتحت هذه القضية بناء على اتهامات وجهها مدان في قضية اتجار دولي في المخدرات للناصري، بحسب تقارير إعلامية مغربية.

وتقول احدى الجرائد الدولية، إنه تاجر المخدرات المنحدر من دولة مالي الذي جر شخصيات مغربية مرموقة في عالم الرياضة والسياسة، في ليلة الجمعة الماضي إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء، في ملف ثقيل بدأ قبل 13 سنة، وفجره بارون المخدرات في الأشهر القليلة الماضية، بعدما أمضى أربع سنوات من التفكير في زنزانة سجنه بالجديدة، حيث يمضي عقوبته منذ عام 2019.

وتأتي هذه القضية في سياق قضايا مماثلة، عرفت تقديم واعتقال عدد من الشخصيات السياسية وأعضاء المنظمات الحزبية والموظفين في مؤسسات عمومية وأجهزة أمنية ورجال أعمال، في تأكيد أن القانون يطبق على الجميع، ولا أحد فوق القانون، بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية أو طبيعة وظيفتهم.

وكما سبق لجريدة الانتفاضة ان اشارت فان قضية ايسكوبار الصحراء لازال يثير فضول الراي العام الوطني والدولي، خاصة وانه يذكرهم بمف (الحاج ثابت في نسخته المطورة)، وان المتابعين فيه يعتبرون من علية القوم، وقد يطيح برؤوس اخرى يبدو انها الان تتحسس راسها وقد تكون اخذت ترتب اوراقها من اجل لمثول اماام العدالة المغربية التي يبدو انها سائرة في الطريق الصحيح وذلك بتعليمات من راعي الامة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.

التعليقات مغلقة.