بادرة تستحق التنويه؛ واختيارات موفقة لشخصيات شرّفت وما زالت تشرف بخدماتها ومواقفها وإنجازاتها مدينة الصويرة؛ وحضور وازن للفعاليات المجتمعية والشخصيات من مختلف المشارب ، وتتويج مستحق للكفاءات الصويرية والقوى الحية صاحبة الفعل والتأثير الإيجابي في محيطها، وفي مجال اختصاصاتها وضمنها :_ مجال قراءة وحفظ القران الكريم. _ مجال الرياضة، كرة القدم وكرة السلة. _ مجال الفن، السماع والمديح. _ مجال الصحة. _ مجال الثقافة، الشعر والتأليف. _ مجال البيئة. _ مجال السياحة. _ مجال التعاونيات الفلاحية
_ مجال الإعلام و التواصل.. فضلاً عن : _ الفاعلات السياسيات بإقليم الصويرة. _ جمعيات المجتمع المدني، ثقافية وإجتماعية
التقليد السنوي ، والالتفاثة التي بادرت بها جمعية صباح الصويرة للثقافة والإعلام يوم الجمعة 12يناير 2024. والتي احتضنها فضاء الخزانة الوسائطية بالصويرة. حضرها جمهور عريض ومسؤولون محليون نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: – رئيس الملحقة الإدارية الثانية قائد السقالة ، _ المدير الاقليمي للثقافة بالصويرة ، _ المندوب الاقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بالصويرة ، _ ممثل المديرية الاقليمية للتعليم بالصويرة ، _ ممثلة المجلس الإقليمي بالصويرة، _ ممثلة المجلس الجماعي بالصويرة،_ ممثل المجلس الاقليمي للسياحة بالصويرة، رئيس مركب ابتسامة بالصويرة وشخصيات محلية كثيرة .
وللإشارة، فجمعية صباح الصويرة من الجمعيات الفتية المنفتحة على محيطها ، معتمدة في أغلب أنشطتها على إمكانياتها المادية المتواضعة ، ومصداقيتها في الوسط الصويري الذي يمدها بالدعم المعنوي، ويساهم في إنجاح كل التظاهرات الإنسانية والثقافية، والمبادرات ذات الطابع الاجتماعي المحلي،.
كما يرجع الفضل في ذلك، إلى جندي الخفاء الرجل الطيب الخدوم، والإعلامي المتواضع السيد محمد هيلان الذي يبدل مجهودات كبيرة على المستوى الإجتماعي والإعلامي، وهو من الأشخاص الذين يوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، فهو دائما محبا للخير ، ساعيا له ،متجردا من الحسابات الضيقة ، ومما تشهده الساحة من تجاذبات ومؤاخذات أجبرت بعض الفاعلين السياسيين على الانسحاب من الحياة السياسية والمبادرات الإجتماعية ، أو التفاعل بشكل محتشم مع أنشطة معينة في مناسبات محددة ، كقفة رمضان ،وإطعام المشردين وضحايا الزلزال، وأضاحي العيد، و…
وحسب فاعلين محليين ،فإن من بين الإكراهات المطروحة بالنسبة للجمعيات المواطنة الجانب المادي ، على اعتبار أن كل نشاط رياضي أو ثقافي أو فني.. في المستوى يتوقف على موارد مادية وبشرية ، ولكن الجهات المعنية غالباً ما تكون مساهماتها رمزية ، كتوفير قاعة ، أو تحمل مصاريف طباعة الشواهد التقديرية، وغيرها من الفتات الذي لا يغطي ولو الجزء اليسير من الحاجيات الضرورية…الشيء الذي يقوض المجهودات ، ويعرقل كل عمل وازن يسعى للمساهمة في الإشعاع الثقافي او الرياضي…وفي الاتجاه المعاكس، فالمواطن حين يرى جمعيات من خمسة نجوم، تحظى بالاهتمام المبالغ فيه أحياناً، وتتوصل بدعم حاتمي من عدة مؤسسات محلية ووطنية مقابل برنامج مهترئ، وحفل بارد ، لا يرقى إلى المستوى المطلوب ، ولا يقدم أية إضافات للتنمية المحلية ، ولا يجلب سياحة داخلية ولا عالمية.
الشكر الجزيل للناشط الإعلامي والفاعل الجمعوي السيد محمد هيلان رئيس جمعية صباح الصويرة على هذا العمل الرائع الذي وصفه الأستاذ والفقيه حسن أجروض، وهو ضمن الشخصيات المحتفى بها ضمن شخصيات الصويرة لسنة 2023 : حيث قال: ” (…) ويأبى فيضُ كرمِ جمعية صباح الصويرة للثقافة والإعلام في شخص رئيسها الإعلامي المنوِّر والمبدع المتميز صاحب السَّبق في اقتناص طراوةِ المعلومة الهادفة باحترافية ولمسة صويرية ونكهة وطنية مَلكية عالية وبامتياز ، صديقي العزيز وأخي الكريم محمد هيلان يأبى كرم هذه الجمعية المقتدرة – مشكورة- إلا أن يشمل شخص عُبيدُ ربِّه سبحانه المتواضعِ لجلالهِ الشاكرِ لأنعُمه الفقيرِ لرحمتهِ وغُفرانِه ضمن فعاليات التتويج السنوي لشخصية سنة 2023.
وشكرا للحضور الذين حرصوا على إنجاح التظاهرة واحتضانها بكل ما تحمله العبارات من معاني ،وهنيئا لكل المكرمين ذكورا وإناثا، بما فيهم
الطفل الموهبة حفظه الله ورعاه، المقرئ سلمان ابللن الحائز على جائزة قراءة وحفظ كتاب الله من قبل المجلس العلمي للصويرة، والحاصل أيضا على المرتبة الأولى ضمن مسابقة تجويد القرآن الكريم، وأصغر طفل يؤم مئات المصلين في تراويح رمضان المبارك ،

التعليقات مغلقة.