كل سنة يتجدد النقاش حول حالات الغش في زيت الزيتون التي تعرّض صحة المستهلكين للخطر. فماهي أنواع الغش في زيت الزيتون وكيف يمكن للمستهلك تفاديها؟.
تنتعش سوق الغش في المواد المستعملة في المناسبات الدينية ، وخاصة منها شهر رمضان ، وفي كل المواسم الفلاحية بشكل عام، وخاصة والمغرب يعتبر من بين الدول العالمية المنتجة لمادة زيت البلدية او زيت الزيتون، بشكل ملحوظ في مجموعة من الحواضر، بسبب التراجع الحاصل في منتوج حبوب الزيتون بمجموعة من المناطق المعروفة بإنتاج الزيتون.
حيث يتم ترويج زيوت مزورة باستعمال بعض المواد الكيماوية المهربة، وعرضها للبيع على أساس أنها زيوت الزيتون الطبيعية، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك.
ويتم استعمال عديد طرق الاحتيال والتزوير منها إضافة مادة سائلة، يتم تروجها بطريقة سرية من طرف بعض المهربين، إلى زيت المائدة من أجل تغيير لونها إلى لون زيت الزيتون، وملؤها بعد ذلك في قارورات بلاستيكية، ثم يضاف إليها القليل من زيت الزيتون لإضفاء نكهة زيت الزيتون عليها.
وهناك طريقة أخرى يتم استخدامها أيضا في عملية الغش لتحويل زيت المائدة إلى زيت الزيتون، حيث تتم إضافة بعض الأقراص البيضاء، التي تروج بشكل سري وتشبه العقاقير الطبية، إلى كميات من زيت زيوت المائدة، فيتحول لونها إلى لون زيت الزيتون، ويتم عضها للبيع بعد إضافة القليل من زيت الزيتون الحقيقية عليها لإعطائها النكهة والرائحة.
التعليقات مغلقة.