اردغان تركيا…والصمت الرهيب تجاه العدوان الاسرائيلي على فلسطين

الانتفاضة / محمد المتوكل

على غير عادته، اردوغان رئيس تركيا التي قامت في ظرف وجيز بتحقيق ما لم تحققه دول كبرى لها من الامكانيات الذاتية والمعنوية ما الله به عليم، من تقدم وتطور، على جمع المستويات، وكان للرئيس التركي رجب طيب اردوغان دور كبير في الابقاء على المنطقة مستقرة، بل وكان له دور كبير في حلحلة عدد من المشاكل العالقة بمنطقة الشرق الاوسط، وخاصة الصراع العربي الاسرائيلي الذي تعتبر فيها تركيا من اكبر الدول التي لعبت دورا كبيرا في استتباب الامن وارساء دعائم السلم والسلام والامن والايمان، الا ان الصراع الاسرائيلي العربي مؤخرا بين اسرائيل والشعب الفلسطيني اظهر ان الرئيس التركي لم يكن له دور على الاطلاق لا بلايجاب ولا بالسلب واكتفى بتوزيع التصريحات ذات اليمين وذات الشمال والتي هي في الحقيقة تصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع، تصريحات اقل ما يمكن ان يقال عنها انها لا تخدم الجانب الفلسطيني في شيء اللهم التفرج كغيره من قادة الدول العربية التي تتفرج على المشهد الدامي واليومي للقتل الاسرائيلي لافراد الشعب الفلسطيني المغلوب على امرهوصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، الدموع التي يذرفها الغرب من أجل إسرائيل بـ”نوع من الاحتيال”، وفي كلمة ألقاها لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان، قال أرودغان:

أدعو القوى العالمية إلى الضغط على إسرائيل لوقف الهجمات.

يتعين إبقاء معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة مفتوحا لمرور المساعدات الإنسانية.

نحث على الوقف الفوري لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

كانت لدينا خطة لزيارة إسرائيل لكنها ألغيت، لن نذهب.

لقد صافحت هذا الرجل (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو)، كانت لدينا نوايا حسنة لكنه استغلها.

كان يمكن ان تكون العلاقات مختلفة لكن هذا الأمر لن يحصل بعد الآن للأسف.

لن تجدون أي دولة أخرى يتصرف جيشها بمثل هذه اللاإنسانية.

وكان أردوغان يعلق على الرد الذي تقوم به إسرائيل في غزة بعد الهجوم الذي شنته حماس على أراضي الدولة العبرية في 7 أكتوبر.

يظهر جليا ان الرئيس التركي رجب طيب ارددوغان لازال خارج السياق وان اللعبة كبيرة عليه، وان دوره في منطقة لشرق الاوسط يبدو صغيرا جدا مقارنة بالامكانيات الهائلة التي تمتلكها تركيا، وان تركيا لم يعد يسمع صوتها دوليا وقاريا، واذا ما سار اردوغان على هذا النهج فلن تقوم له ولغيره من دول المنطقة قائمة في ظل تغول الكيان الصهيوني الذي اتى على الاخضر واليابس وخاصة في عدوانه الاخير على الشعب الفلسطيني المحاصر.

التعليقات مغلقة.