الانتفاضة
واصل الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة التشريعية جليز–النخيل، اليوم الجمعة 18 شتنبر 2026، برنامجه الميداني ضمن الحملة الانتخابية، من خلال لقاء تواصلي جمعه بعدد من ساكنة منطقة بين لقشالي.
وعرفت هذه المحطة حضورا وتفاعلا لافتين، حيث كان في استقبال مرشح الحركة الشعبية عدد من أبناء الحي، في أجواء طبعتها الحفاوة والتواصل المباشر، وشكلت مناسبة لفتح نقاش حول عدد من القضايا والانتظارات التي تهم الساكنة.

لقاء القرب والإنصات
واختار العمراني خلال هذه المحطة مواصلة نهج القرب والتواصل المباشر، من خلال الاستماع إلى المواطنين والوقوف على عدد من انشغالاتهم وتطلعاتهم، في إطار جولة ميدانية تتقاطع مع مختلف محطات حملته الانتخابية بدائرة جليز–النخيل.
وخلال اللقاء، قدم مولاي سليمان العمراني الخطوط العامة لتصوره، مركزا على مفاهيم الوضوح والتواصل والأمل، ومؤكدا أهمية أن تظل العلاقة بين المنتخب والمواطن قائمة على التواصل المستمر والإنصات والترافع عن القضايا التي تهم الساكنة.

«الوقت.. التعاقد الحركي»
وحضر شعار «جا الوقت.. التعاقد الحركي» بقوة خلال اللقاء، باعتباره أحد العناوين التي ترفعها الحملة، في تأكيد على أهمية الالتزام والمسؤولية وربط العمل السياسي بالتواصل مع المواطنين.
ويقدم العمراني هذا التعاقد باعتباره تصورا لعلاقة جديدة بين المواطن وممثله، تقوم على الوضوح في الخطاب، والاستماع إلى الانتظارات، والعمل من داخل المؤسسات على نقل القضايا والمطالب التي يطرحها المواطنون.

حضور ميداني متواصل
وتأتي محطة بين لقشالي ضمن سلسلة من اللقاءات والجولات التي يخوضها وكيل لائحة الحركة الشعبية خلال الحملة الانتخابية، والتي يحرص من خلالها على الوصول إلى مختلف الفئات والتواصل معها بشكل مباشر.
وتعكس أجواء اللقاء، بحسب الحاضرين، اهتماماً بالتواصل المباشر مع المرشح، فيما يواصل العمراني تحركاته الميدانية في الدائرة، واضعاً القرب والإنصات والحوار في صدارة برنامجه الانتخابي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتواصل مختلف الحملات الانتخابية بالدائرة التشريعية جليز–النخيل، في ظل تكثيف المرشحين لتحركاتهم ولقاءاتهم مع المواطنين، بينما يواصل العمراني تقديم خطابه الانتخابي المرتكز على التواصل والتعاقد والعمل المؤسساتي.