الانتفاضة
محمد السعيد مازغ
ما وقع من أحداث إجرامية بدوار القايد جماعة حربيل لا يمكن اعتباره حدثا عابرا أو مشكلة طارئة أفضت إلى العنف والعنف المضاد باستخدام السلاح الأبيض الحاد، وإنما هي نتيجة تراكمات غذتها مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، فضلا عن العامل الأمني وهو من أهم العوامل التي تساعد على الحد من الجريمة والفوضى، أو يشجع عليهما، ويدفع غيابه أو ضعفه في اتجاه اتساع رقعة الجريمة وتجاوزها حدود الدوار ، فكيف يعقل تكليف موارد بشرية من الدرك الملكي تعد على قرون الأصابع بأزيد من عشرين دولارا وثمانية أشطر بتامنصورت، وهل كان بالإمكان السيطرة على الوضع لولا الدعم الذي تلقوه من القيادة السرية.
إن من شاهد الفيديوهات التي توثق للحدث الإجرامي والتي تناقلتها قنوات التواصل الاجتماعي ، يصعب عليه مشاهدتها إلى الآخر، بسبب بشاعة الجريمة وما تعرض له الضحايا من تشويه بسبب الطعنات القاتلة ، ومن سب وشتم وشماثة وهو بين الموت والحياة ، أمام تجمهر الساكنة نساء و رجالا، شبابا وأطفالا وصبيانا.
وارتباطا بالموضوع ، أصدر الحزب الاشتراكي الموحد بمراكش بيانا يستنكر فيه الحدث، ويطالب بضرورة رفع التهميش والإقصاء على مجموعة من الدواوير التي تشكل أحزمة بالنسبة لمدينة مراكش، وقد جاء في البيان بالحرف :

التعليقات مغلقة.