ارتفاع منسوب مياه “واد ايسيل”  يهدد حياة الساكنة

ابراهيم اكرام

في الساعات الاخيرة من يومه الجمعة 28 نونبر الجاري، تعيش ساكنة سيدي يوسف بن علي، و المناطق المحادية لوادي ايسيل حالة من الهلع والترقب، حيث فضل معظم الساكنة إخلاء البيوت بعد ارتفاع منسوب المياه بالوادي إلى درجة غير اعتيادية، مخافة صعود المياه الى البيوت والمحاصرة داخلها أو هدمها.

كما غمرت المياه القنطرة المتواجدة بمنطقة الواحة بسيدي يوسف بن علي، الشيء الذي جعل استعمالها متعثرا.

إلى ذلك، استنفرت عناصر السلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية بمنطقة سيدي يوسف بن علي تحسبا  لأي طارئ، وتفاديا لوقوع الضحايا.

رغم ان هذا الواد بدأت فيه الاشغال من أجل الاصلاح ما بين 1998/ 2014، وكان الراحل ادريس البصري قد اجتمع بمقر الولاية مع مجالس البلديات بمراكش والمجالس الاقليمية لعمالة سيدي يوسف وعمالة مراكش المدينة وعمالة المنارة جليز والمجلس الجهوي لجهة تانسيفت الحوز، ووكالة الحوض المائي بتانسيفت، ومؤسسات التعمير والتجهيز ليراك التي تدعى الآن العمران.

وكان وزير الداخلية الراحل ادريس البصري خصص ميزانية ضخمة لهذا المشروع، لكن مات ادريس البصري ومات عدد من المنتخبين في تلك المجالس، ورحل الى دار البقاء عدد من هؤلاء المسؤولين، والمشروع لازال لم ير النور وواد ايسيل نقطة سوداء بمدينة السياحة بامتياز.

اليس من العار ان تكون مدينة بحجم مدينة مراكش، مدينة العلم والعلماء، مدينة النخيل، مدينة المؤتمرات العالمية، والوجهة السياحية الاولى في المغرب تعاني من بنية تحتية هشة ومهترئة.

التعليقات مغلقة.