باتت عملية التطعيم بلقاح “استرازينيكا” البريطاني، مهددة بالتعليق في المغرب، بعدما ظهرت مجموعة من الأعراض الجانبية، على المستفيدين من جرعات من هذا اللقاح، شأنها شأن تلك التي تسببت في تعليقه بالعديد من البلدان الأوروبية.
وكشفت رئيسة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية “رشيدة سليماني”، في تصريح صحافي، تسجيل تبليغات حول أعراض جانبية ضئيلة غير مرغوب فيها لبعض المستفيدين من اللقاح بالمغرب، من بينها جلطات وتخثر للدم.
وأوضحت ذات المتحدثة أنه تم إجراء التحاليل لمعرفة علاقة لقاح أسترازينيكا ضد كورونا أو عوامل أخرى بهذه الجلطات وتخثر الدم، وهو الأمر نفسه بالنسبة لأوروبا التي قالت إن هناك تبليغات بها بخصوص اللقاح، ولم تؤكد علاقته المباشرة بهذه الأعراض الجانبية.
وأكدت المسؤولة عن اليقظة الدوائية، أن الجلطات وتخثر الدم تسببها عوامل ترتبط أساسا بالتقدم في السن، إذ كلما تقدم الإنسان في العمر يصبح عرضة للجلطات وتخثر الدم دون لقاح، وهو أمر شائع، تنضاف إليه الأمراض المزمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، التي تؤدي هي الأخرى إلى مشاكل تخثر الدم والجلطات، كما يمكن أن تؤدي إليها عوامل محفزة أخرى.
التعليقات مغلقة.