قطاع الحفلات والمهرجانات بالمغرب، يستغيث، فهل من مغيث ؟

الانتفاضة

سارة قهوجان

نتيجة تفشي وباء كورونا كوفيد 19 وحالة الطوارئ التي عرفتها بلادنا حيث ألقت بظلالها الثقيلة على مجموعة من القطاعات الإنتاجية وخاصة منها التجارية والخدماتية التي عرفت شلل شبه تام أو تام كقطاع الأعراس والمهرجانات بشكل عام الذي لازال يعرف الكثير من الصعوبات المادية والعمالة المتوقفة مما انعكس سلبا على حياتهم اليومية.
حيث أبرز مجموعة من المختصين في تنظيم الأعراس والمهرجانات بالمغرب أن هذا القطاع يخلق ملايين فرص الشغل بصفة مباشرة أو غير مباشرة، مشيرين إلى الخسائر المالية المترتبة عن هذا التوقف، دون الحديث عن التجار الصغار الذين يعملون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ويعولون على قطاع الأعراس والحفلات بشكال عام.
ويعتبر فصل الصيف فرصة سانحة للعمل اليومي المكثف، كان خلاله القطاع في الظروف العادية يجني أرباحا قد تغطي مصاريف السنة بكاملها، حل فصل الشتاء ولازالت الأنشطة والحفلات والمهرجانات ممنوعة بالمغرب مما تسبب في تفاقم مصاريف الكراء والديون.
وقد امتدت اثارها السلبية الى مجموعة أخرى تعرف جمودا حادا على مستوى الإنتاج على الصعيدين الوطني والجهوي كمدينة مراكش التي تعتبر القبلة والوجهة الأولى أو المفضلة للسياح الأجانب.
لم تنته حكاية فيروس كورونا بعد، لا نشاطات اجتماعية ولا حتى فنية تؤكد أن العالم يستعد مجدداً لخوض مغامرات لا تحمد نتائجها.

التعليقات مغلقة.