نظم مجموعة من مستخدمي القطاع السياحي بأكادير، وقفة احتجاجية، امام مقر ولاية الجهة، احتجاجا على ما آلت إليه أوضاعهم، وتضررهم من التوقف عن العمل جراء تفشي جائحة كورونا.
وردد المحتجون من مختلف أصناف القطاع السياحي، خلال هذه الوقفة التي دعا إليها الفرع المحلي للاتحاد العام للشغالين، شعارات تعبيرا عن معاناتهم، والحالة المزرية التي يعيشونها، بعد فقدانهم مناصب اشتغالهم، والدخول في عطالة غير محدودة وغير محسوبة العواقب، في ظل ارتفاع متطلبات الحياة اليومية، ومصاريف الكراء والماء الكهرباء، ودخول مدرسي زادت أتعابه من معاناة الأسر المتضررة.
![]()
وفي تصريحات استقتها الحريدة، من عين المكان، أجمع متحدثون باسم الشغيلة السياحية، بأن الحالة اصبحت لا تطاق، وانهم يعيشون حياة مزرية وكارثية، أدخلت العديد منها في حالة اصطراب نفسي، بل إن منتم من أقدم على وضع حد لحياته جراء تراكم المصاريف والدبون، وانعدام المدخول، في حين صرح الكاتب الإقليمي الاتحاد العام للشاغلين بالمغرب، أن هذه الوقفة ما هي الا رسائل للجهات المعنية لتدارك الموقف وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

التعليقات مغلقة.