الانتفاضة / إلهام أوكادير
يواصل الأستاذ مولاي سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش ومرشح حزب الحركة الشعبية، حملته التواصلية تزامناً مع الاستعدادات للانتخابات المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، من خلال جولات ميدانية اختار أن يجعل فيها التواصل المباشر مع المواطنين محوراً أساسياً لتحركاته الانتخابية.
وقد حطت الحملة اليوم الرحال بجماعة تامنصورت حربيل، حيث واصل العمراني جولته وسط الساكنة المحلية لمختلف أرجاء وأسواق ومرافق الجماعة، تحت شعار «من دوار لدوار ومن دار لدار»، في توجه اختار ان يراهن على الاقتراب من المواطنين والاستماع إليهم بشكل مباشر، والتعرف عن قرب على انتظاراتهم واحتياجاتهم ومطالبهم.
وقد عرفت الجولة تفاعلاً لافتاً من طرف سكان المناطق التي شملتها، حيث أتاحت اللقاءات المباشرة فرصة للحوار وتبادل الحديث، وسط أجواء عكست اهتمام الساكنة بالحملة الانتخابية وبالاستحقاق المرتقب، وبالاستاذ العمراني الذي يحظى بتقدير كبير لدى ساكنة مراكش كافة، خاصة وهو يضع برنامجه الحزبي بين يدي الساكنة بما عُرِف عنه من جدّية والتزام واستقامة.
ويخوض مولاي سليمان العمراني هذه الاستحقاقات ممثلاً لحزب الحركة الشعبية، الذي يحمل رمز «السنبلة»، معتمداً في حملته على حضور ميداني متواصل يقوم على التنقل بين الدواوير والمناطق السكنية والاقتراب من المواطنين في أماكن وجودهم، حيث شملت جولته مختلف الشوارع الرئيسية والدواوير والاسواق، كما وقف متحدثا للعديد من المواطنين الذين استحسنوا حضوره وقربه العفوي وخطابه الجاد.
وتندرج جولة تامنصورت حربيل ضمن سلسلة من التحركات واللقاءات التواصلية المباشرة التي يواصلها العمراني قبل يوم الاقتراع، حيث اختار أن يمنح للحملة طابعاً ميدانياً يقوم على التواصل المباشر وطرق الأبواب وفتح النقاش مع الساكنة، في محاولة لتقديم برنامجه والتعريف بخياراته الانتخابية في أجواء تسبق الحسم بصناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.