الانتفاضة
بين الوعود التي تتكرر في كل استحقاق انتخابي، يراهن حزب الحركة الشعبية على تقديم برنامج يقول إنه أقرب إلى الواقع منه إلى الشعارات، مستنداً إلى معطيات يعتبرها عملية وقابلة للتنفيذ أكثر من كونها مجرد التزامات انتخابية وهو الطرح الذي يبرره الحزب بأربعة اعتبارات رئيسية.
برنامج الحركة الشعبية كيبان الأقرب للواقع لـ 4 أسباب بسيطة، ماشي بالشعارات ولكن بالأرقام والتجربة:
1. كيخاطب المغرب الحقيقي – ماشي المغرب ديال الرباط وكازا فقط
70% من برنامجه مركز على العالم القروي والجبل: الفلاحة المعيشية، الماء، المسالك، دعم الفلاح الصغير. هاد الشي اللي كتعيشو 13 مليون مغربي يوميا، ماشي وعود ديال الرقمنة والـ IA اللي باقي بعيد على الدوار.
2. تكلفة واقعية وقابلة للتمويل
مثلا فكرة المؤسسات الجهوية للتوزيع باش تقطع الوسطاء: ما كتطلبش 100 مليار، كتطلب إطار قانوني + أسواق جملة جهوية. النتيجة مباشرة: الخضرة واللحم ينقصو 30-40% بلا دعم من الميزانية.
التركيز على تثمين المنتوج المحلي والأمازيغية: تكلفة قليلة، أثر كبير على التشغيل المحلي.
3. عندو تجربة ميدانية، ماشي حزب ديال المكاتب
الحركة مسيرة مئات الجماعات القروية لعقود، عارفة فين كاين الخلل: الجماعة ما عندهاش إمكانيات، الماء كيتباع غالي، الفلاح ما كيلقاش فين يبيع. البرنامج ديالو جاي من هاد التجربة، ماشي من مكاتب الدراسات.
4. ما كيوعدش بالمستحيل
ما كيقولش ليك “الكهرباء فابور للجميع” أو “0% ضريبة” اللي كتكلف 50 مليار. كيقول: دعم مباشر للفلاح، تأمين فلاحي رخيص، سقي صغير ومتوسط، فك العزلة. كلها مشاريع كتدخل في ميزانية 761 مليار ديال 2026 بلا ما تقلب الموازين.
باختصار: البام كيهضر على المستقبل الرقمي، الاستقلال على الدولة الاجتماعية الكبيرة، ولكن الحركة الشعبية كتهضر على اليوم ديال الفلاح والكساب – وهاد الشي اللي كيحس بيه المواطن في السوق كل صباح. داكشي علاش كيبان الأقرب للواقع وقابل للتطبيق من 2026.