الانتفاضة / محمد جرو
أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـDST، توصلنا بنسخة منه، أن السيد المدير العام لذات المؤسسة الأمنية المغربية، “عبد اللطيف حموشي” استقبل اليوم بمكتبه السيد “ناكاتا ماساهيرو”، السفير المفوض فوق العادة لليابان المعتمد بالعاصمة الرباط.
وبحسب ذات البلاغ، فإن اللقاء يتغيا منه المغرب واليابان تعزيز تعاونهما الأمني المشترك، عبر تنويع أشكال ومستويات الشراكة الأمنية بين كلا البلدين، بما يخدم أمن واستقرار الدولتين.
وخلال الإستقبال، يضيف بلاغ الإدارة العامة للأمن الوطني، ناقش الطرفان مجموعة من القضايا ذات الصبغة الأمنية المحضة إلى جانب القضايا والملفات المرتبطة بالمستجدات الدولية والإقليمية، ما من شأنه أن يدفع البلدين لتطوير وتدعيم التعاون، وتعضيد الشراكة في المجالات المشتركة ذات الصبغة الأمنية.
وقد أشار المصدر ذاته إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار دعم علاقات التعاون الأمني والشرطي بين قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مع مختلف الشركاء الدوليين في الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما يضمن توحيد وجهات النظر وتنسيق الجهود المشتركة، لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية والتحديات المرتبطة بمخاطر الإرهـ.ـاب والجـ.ـريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
وقد جاء نص البلاغ كما يلي:
المملكة المغربية
المديرية العامة للأمن الوطني
الرباط في 02 شتنبر 2026
استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الأربعاء 2 شتنبر الجاري بمكتبه بالرباط، السفير المفوض فوق العادة لليابان المعتمد بالرباط السيد ناكاتا ماساهيرو.
ويأتي هذا اللقاء في سياق رغبة المغرب واليابان في تعزيز تعاونهما الأمني المشترك، وتنويع أشكال ومستويات الشراكة الأمنية بينهما بما يخدم أمن واستقرار البلدين.
وقد ناقش الطرفان خلال هذا اللقاء مجموعة من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا العديد من المستجدات الدولية والإقليمية التي تتعلق بأمن البلدين، كما عبّرا عن رغبتهما في تطوير وتدعيم التعاون والشراكة بينهما في جميع المجالات المرتبطة بالأمن.
ويندرج هذا اللقاء في إطار دعم علاقات التعاون الأمني والشرطي بين قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مع مختلف الشركاء الدوليين في الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما يضمن توحيد وجهات النظر وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية والتحديات المرتبطة بمخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.