الانتفاضة/ سلامة السروت
حسم الدولي المغربي السابق الحسين خرجة، مستشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جانبا من الجدل المتداول بشأن مستقبل رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك من خلال إشادته الكبيرة بفوزي لقجع، مؤكدا أن الأخير يقدم عملا استثنائيا على رأس الجهاز الكروي الوطني.
وتأتي تصريحات خرجة في سياق تداول شائعات وأخبار غير مؤكدة حول إمكانية مغادرة فوزي لقجع لمنصبه وخلافته بشخصية أخرى، وهي الأخبار التي أثارت نقاشا واسعا في الأوساط الرياضية المغربية، خاصة في ظل التطور الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
وأكد خرجة، في حديثه عن الموضوع، أن الجامعة تتوفر حاليا على رئيس وصفه بأنه «الأفضل في تاريخ الجامعة»، مشددا على العلاقة الطيبة التي تجمعه بفوزي لقجع، وعلى التقدير والاحترام الذي يكنه له على المستوى الشخصي والمهني.
وأبرز مستشار رئيس “الفيفا” أن العمل الذي أنجزه لقجع لم يقتصر على المنتخب الوطني الأول، بل شمل مختلف مكونات كرة القدم المغربية، بدءا من الفئات السنية، مرورا بكرة القدم النسوية، وصولا إلى المنتخب الأول، الذي أصبح يحظى بمكانة بارزة على الساحة الدولية.
ويرى خرجة أن هذه النتائج تعكس، في نظره، حجم المجهود الذي يبذله لقجع في تدبير شؤون الكرة المغربية، معتبرا أن شغفه بالعمل وإصراره على إنجاز مهامه بأفضل صورة، من أبرز العوامل التي ساهمت في تحقيق هذه الدينامية.
كما عبر اللاعب الدولي السابق عن أمله في استمرار فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدا أنه لا يتمنى له سوى الأفضل، ومشيرا إلى أن الرجل يحظى باحترام واسع داخل وخارج المغرب.
وتعكس تصريحات خرجة، في جانب منها، استمرار الدعم الذي يحظى به لقجع من عدد من الأسماء المرتبطة بكرة القدم المغربية، خصوصا في ظل الحديث المتزايد عن مستقبل تدبير اللعبة الوطنية والمرحلة المقبلة.
وشدد خرجة على أن الكفاءة عنصر أساسي في تقييم المسؤولين عن كرة القدم، معتبرا أن العثور على رئيس قادر على تحقيق المستوى نفسه من العمل والنتائج ليس أمرا سهلا.
وبذلك، تأتي تصريحات الحسين خرجة لتضع حدا، على الأقل من جانبه، للتكهنات المرتبطة بإمكانية خلافة فوزي لقجع، وتؤكد أن تقييم تجربته على رأس الجامعة يرتبط أساسا بما تحقق من تطور في مختلف المنتخبات والفئات، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من مستجدات رسمية بشأن مستقبل كرة القدم المغربية.
التعليقات مغلقة.