الحركة الشعبية تختار جمال بوتزارت لتمثيلها بالصويرة وسط رهانات التنمية المحلية

0

الانتفاضة/ أكرام

تم رسميا تزكية جمال بوتزارت وكيلا للائحة البرلمانية بدائرة الصويرة، ليمثل حزب الحركة الشعبية في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس الرهان على كفاءة سياسية قادرة على التواصل مع المواطنين والدفاع عن قضايا الإقليم وتطلعات ساكنته.

ويأتي اختيار جمال بوتزارت لهذه المهمة في سياق سياسي يتطلب حضورا ميدانيا قويا، بالنظر إلى خصوصية إقليم الصويرة وما يزخر به من مؤهلات اقتصادية وسياحية وفلاحية وبحرية، إلى جانب مجموعة من التحديات المرتبطة بالتنمية المحلية، وتحسين الخدمات الاجتماعية، وتعزيز فرص الشغل، ودعم المبادرات التي تستجيب لانتظارات المواطنين.

وبمجرد حصوله على تزكية حزب الحركة الشعبية، شد جمال بوتزارت الرحال نحو إقليم الصويرة، حيث يرتقب أن يباشر جولة ميدانية للتواصل مع مختلف مكونات الساكنة، والوقوف عن قرب على انشغالات المواطنين، والاستماع إلى مقترحاتهم وانتظاراتهم، في إطار مقاربة تقوم على القرب والانفتاح والحوار المباشر.

وتشكل هذه المحطة بالنسبة لبوتزارت بداية مرحلة جديدة من العمل السياسي الميداني، يسعى من خلالها إلى تقديم رؤية واضحة حول القضايا التي تهم الإقليم، والعمل على جعل صوت الصويرة حاضرا بقوة داخل المؤسسة التشريعية. كما يعول على تجربته وتواصله مع مختلف الفعاليات المحلية من أجل بناء علاقة ثقة مع الناخبين، تقوم على الالتزام والوفاء بالوعود وخدمة الصالح العام.

ويأتي ترشيح جمال بوتزارت في وقت تعرف فيه الساحة السياسية استعدادات مكثفة لخوض غمار الانتخابات المقبلة، حيث تتنافس مختلف الأحزاب على تقديم مرشحين قادرين على تمثيل المواطنين والدفاع عن ملفاتهم داخل البرلمان. وفي هذا السياق، يراهن حزب الحركة الشعبية على تعزيز حضوره بدائرة الصويرة من خلال اختيار شخصية قادرة على خوض المعركة الانتخابية ببرنامج يرتكز على التنمية والإنصات لقضايا الساكنة.

ومن المنتظر أن تركز الحملة الانتخابية المقبلة على عدد من الملفات التي تحظى باهتمام سكان الإقليم، من بينها دعم القطاع السياحي، تثمين الموارد الطبيعية، النهوض بالعالم القروي، تطوير البنيات التحتية، تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية، وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة الشباب.

ويؤكد مقربون من جمال بوتزارت أن دخوله غمار المنافسة الانتخابية يأتي مدفوعا برغبة في خدمة إقليم الصويرة والمساهمة في تحقيق تطلعات ساكنته، من خلال حضور مستمر وتواصل دائم مع المواطنين، والعمل على نقل انتظاراتهم إلى قبة البرلمان.

وبهذه التزكية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها العمل الميداني والتواصل المباشر، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع، وما سيحمله الاستحقاق الانتخابي المقبل من تحولات في المشهد السياسي المحلي والوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.