الانتفاضة/ مهدي الكريمي (متدرب)
تعيش الجماهير المغربية حالة من الترقب والقلق بعد الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي نصير مزراوي خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره النرويجي، مساء الأحد، في آخر اختبار تحضيري قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وغادر مزراوي أرضية الملعب خلال الشوط الأول متأثرًا بإصابة على مستوى الكتف، ما أثار مخاوف كبيرة داخل الجهاز الفني والطبي للمنتخب المغربي، خاصة في ظل أهمية اللاعب ودوره المحوري داخل تشكيلة المدرب الوطني قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بالمونديال.
ووفقًا لمصادر مقربة من المنتخب المغربي، فإن الفحوصات الأولية تشير إلى احتمال تعرض الظهير الأيمن لنادي مانشستر يونايتد لخلع في الكتف، بينما يواصل الطاقم الطبي إجراء المزيد من الفحوصات الدقيقة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
وتكتسي الساعات المقبلة أهمية بالغة بالنسبة للمنتخب المغربي، إذ ستحدد نتائج الفحوصات النهائية مدى قدرة مزراوي على المشاركة في المباريات الأولى من البطولة العالمية، خصوصًا أن فترة التعافي تختلف من حالة إلى أخرى بحسب درجة الإصابة والتاريخ الطبي للاعب.

وكان المنتخب المغربي قد تعادل أمام النرويج بنتيجة هدف لمثله في المباراة التي احتضنها ملعب “سبورتس إلوسترايتد” بمدينة نيوجيرسي الأمريكية. وافتتح إبراهيم دياز التسجيل مبكرًا للأسود في الدقيقة السابعة، قبل أن ينجح قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديغارد في تعديل النتيجة خلال الدقيقة 75.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض تحدٍ كبير في كأس العالم 2026، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو الجاري، قبل أن يلاقي اسكتلندا وهايتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وتبقى الأنظار موجهة نحو التقرير الطبي النهائي لنصير مزراوي، في انتظار معرفة ما إذا كان أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي سيكون حاضرًا في الموعد العالمي أم أن الإصابة ستحرمه من المشاركة في بداية الحلم المونديالي.