بلاغ لوالي جهة مراكش آسفي بخصوص تردي الأوضاع البيئية والصحية بمرافق “سيد الزوين”

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان _فرع المنارة

الانتفاضة 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع المنارة مراكش
اللجنة المحلية بسيدي الزوين

إلى السادة:
والي جهة مراكش آسفي
مدير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية
قائد قيادة سيدي الزوين
رئيس المجلس الجماعي بسيدي الزوين

الموضوع: بشأن تراكم النفايات وتردي البنية الصحية و البيئية بالمجزرة والسوق الأسبوعي بسيدي الزوين

تحية طيبة وبعد،

تعيش ساكنة سيدي الزوين وخاصة القاطنين منهم بالقرب من السوق الأسبوعي، وضعا بيئيا وصحيا كارثيا نتيجة التراكم الكبير للنفايات وغياب شروط النظافة داخل السوق والمجزرة. و قد يخلف هذا الوضع المتردي انعكاسات صحية وبيئية خطيرة نتيجة انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والجراثيم، إضافة لكونه يشكل تهديدا مباشرا عبر انتقال أمراض معدية وتلوث الوسط الطبيعي، بما في ذلك الهواء والمياه الجوفية، مما قد ينعكس سلبا على صحة الساكنة وعلى التوازن البيئي المحلي.

كما نلفت انتباهكم إلى ضرورة مراقبة الشركة المكلفة بأشغال قنوات الصرف الصحي بالجماعة لما تعرفه هذه الأشغال من اختلالات تؤثر سلبا على البيئة وصحة المواطنين، وتزيد من تفاقم الوضع القائم بدل تحسينه. كما ننبه كذلك إلى خطورة انتشار الكلاب الضالة وما تشكله من تهديد حقيقي على سلامة الساكنة، خاصة التلاميذ والتلميذات، مما يستدعي تدخلا عاجلا للحد من هذه الظاهرة.

إننا إذ نعرض هذه الوضعية، نذكر بضرورة احترام المرجعيات الحقوقية و القانونية ذات الصلة، وعلى رأسها:
– العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي يقر بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، بما في ذلك ضمان شروط بيئية وصحية ملائمة.
– التوجيهات الصحية لمنظمة الصحة العالمية (WHO) التي تؤكد على ضرورة إدارة النفايات بشكل آمن ومنتظم لتفادي المخاطر الصحية والبيئية.
– الدستور الذي ينص في الفصل 31 على الحق في الحصول على بيئة سليمة.
– القانون الإطار رقم 99-12 المتعلق بالميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، الذي يلزم السلطات العمومية بضمان شروط النظافة وحماية الموارد الطبيعية.

وعليه، فإننا نطالبكم بالتدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل:
– جمع النفايات بشكل منتظم وتحسين خدمات النظافة.
– تأهيل المجزرة والسوق الأسبوعي وفق معايير السلامة والصحة.
– مراقبة سلامة و جودة المواد الغذائية بما فيها اللحوم نظرا لقابليتها السريعة للتعرض للتعفنات نتيجة انتشار الجراثيم و البكتيريا
– مراقبة أشغال الصرف الصحي وضمان جودتها.
– إيجاد حلول مستعجلة لظاهرة الكلاب الضالة.
و تفضلوا بقبول خالص عبارات مشاعرنا الصادقة
عن المكتب
الرئيس: مصطفى الفاز

التعليقات مغلقة.