الانتفاضة
نظمت جماعة طنجة، أمس الاثنين، لقاء تشاوريا خصص لإطلاق مسار إعداد “الميزانية التشاركية 2026-2027″، والذي يندرج ضمن التزامات الجماعة إزاء المبادرة الدولية لـ”الحكومات المنفتحة”، وتطبيقا لمقتضيات القانون التنظيمي 113.14.
وخصص اللقاء لعرض المنهجية المعتمدة لتنزيل المشروع عبر سبع مراحل إجرائية، تشمل المسطرة إحداث منصة رقمية وتشكيل لجنة تدبير، مرورا بجمع المقترحات عبر ورشات “الخلق المشترك”، وإخضاعها للتحليل التقني، وصولا إلى مرحلة التصويت العمومي بمختلف المقاطعات، قبل دمج المشاريع المعتمدة في الميزانية العامة.
وعلى مستوى المؤشرات المستهدفة، تلزم الوثيقة التأطيرية بمشاركة 5 بالمائة على الأقل من الساكنة في عملية التصويت. وحددت الجماعة عتبة 35 بالمائة لمشاركة النساء، و30 بالمائة للشباب، إلى جانب انخراط 30 جمعية مدنية في المسار.
وحدد المشروع أولويات التدخل المجالي والاجتماعي، عبر توجيه 25 بالمائة من المشاريع المعتمدة لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، وتخصيص 30 بالمائة منها لفائدة النساء والأطفال.
نظمت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، مؤخرا، ورشة عمل متعددة التخصصات، بتعاون فاعلين خواص، خصصت لمواضيع الاقتصاد الدائري، وريادة الأعمال، والسياحة المستدامة، والتغليف الغذائي المسؤول، وقابلية تشغيل النساء.
وقد عرفت هذه التظاهرة مشاركة واسعة لباحثين وخبراء دوليين ومسؤولين أكاديميين ومهنيين، ما جعلها فضاء للتبادل والنقاش حول الرهانات الراهنة المرتبطة بالتنمية المستدامة والابتكار.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في سياق الدينامية الوطنية، التي تضع الانتقال الإيكولوجي والإدماج الاجتماعي والتنمية المستدامة في صلب الأولويات الاستراتيجية للمملكة.
ومن خلال هذه المبادرة، تساهم المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة وشركاؤها في تعزيز مقاربات متعددة التخصصات ومبتكرة، بما يتيح بروز حلول عملية ملائمة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الراهنة.
احتضن مقر الكلية متعددة التخصصات بالعرائش، أمس الاثنين، فعاليات النسخة الحادية عشرة من القافلة التواصلية لقانون المالية لسنة 2026، المنظمة تحت شعار “قوانين المالية : أي رهانات لترسيخ مسيرة المغرب الصاعد”.
وتميز اللقاء، المنظم بشراكة بين كلية العرائش ومنتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية وشعبة القانون، بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الاقتصادي والمالي، حيث شكلت مناسبة هامة لتقريب مضامين قانون المالية من الفاعلين، وفتح نقاش بناء حول أبرز مستجداته، لاسيما فيما يتعلق بدعم الاستثمار وتعزيز الدولة الاجتماعية.
وقد شهدت الفعالية تقديم عروض علمية قيمة هم ت تحليل توجهات قانون مالية 2026، حيث تناول المتدخلون قضايا المقتضيات الضريبية والجمركية، والتبليغ الإلكتروني، والاستثمار العمومي، ودور قانون المالية في ضمان نجاعة الأوراش الاقتصادية ودعم مسار التنمية، انسجاما مع رهانات مسيرة المغرب الصاعد.
تتعزز البنيات الرياضية التحتية للقرب بإقليم الفحص – أنجرة ببناء ملعبين لكرة القدم بكل من جماعة ملوسة وجماعة أنجرة.
وقد خصص لهذا المشروع، الذي يشكل موضوع طلب عروض أطلقته وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجماعة الفحص أنجرة وسيعلن عن نتائجه أواخر شهر أبريل الجاري، غلاف مالي يصل إلى 1,9 مليون درهم.
وسيتم تجهيز ملعبي “دار الغريب” بجماعة أنجرة وضريح “سيدي علي” بجماعة ملوسة بالعشب الاصطناعي، وتجهيزه بالإنارة وسياج واقي وأنظمة تصريف مياه الأمطار.
في إطار دعم الضيعات الفلاحية المتضررة من الفيضانات، أعلن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس عن انطلاق عملية توزيع بذور عباد الشمس (النوارة) والأسمدة المصاحبة لها، ابتداء من يوم 9 أبريل 2026، لفائدة الفلاحين الذين تم إحصاؤهم وتسجيلهم ضمن لوائح المتضررين من طرف السلطات المحلية ومستخدمي المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس
ويشمل هذا البرنامج توفير البذور الهجينة أو البذور المحلية، وتوزيع السماد الأساسي NPK 15-30-10 بكمية 2 قنطار لكل هكتار، وضمان تسويق المحصول من طرف الشركة.
وتعد زراعة عباد الشمس خيارا مناسبا في الظروف الحالية، لما تتميز به من مردودية جيدة، وقدرتها على التكيف مع الأراضي المتضررة من الفيضانات، بالإضافة إلى مساهمتها في تحسين خصوبة وبنية التربة، مع انخفاض تكاليف الإنتاج وضمان دخل للفلاحين بفضل نظام التجميع
وقد تم توفير البذور بنقطة البيع التابعة لشركة SONACOS بمدينة العرائش، حيث سيتم تأطير ومواكبة الفلاحين المنخرطين طيلة مختلف مراحل المسار التقني.