مواجهة أوروبية تلوح في الأفق للمنتخب المغربي

الانتفاضة // نور الهدى العيساوي

يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواصلة برنامجه التحضيري المكثف استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، عبر برمجة سلسلة من المباريات الودية أمام منتخبات من مدارس كروية مختلفة.
وفي هذا السياق، برزت مؤشرات قوية على إمكانية خوض “أسود الأطلس” مباراة ودية أمام منتخب النرويج خلال شهر يونيو المقبل، وذلك بناءً على تصريحات مدرب الأخير، ستالي سولباكن، الذي ألمح إلى تقدم الاتصالات بين الطرفين. وأكد المدرب النرويجي، في حديثه لوسائل الإعلام، أن المواجهة تبقى “مرجحة”، معربًا عن أمله في استكمال الترتيبات التنظيمية بشكل نهائي، دون حدوث أي مستجدات قد تعرقل إقامتها.
وأوضح سولباكن، خلال تقديمه قائمة منتخب بلاده لمواجهتي هولندا وسويسرا، أن التاريخ المقترح لإجراء اللقاء هو السابع من يونيو، مشيرًا إلى أن هذه المباراة تندرج ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاق العالمي المقبل، بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها المنتخب المغربي على الساحة الدولية.
ويأتي هذا التوجه في ظل المكانة التي بات يحتلها المنتخب الوطني، خاصة منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، فضلًا عن استقراره ضمن المراتب المتقدمة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما جعله خصمًا مرغوبًا لدى عدد من المنتخبات الأوروبية الباحثة عن اختبارات قوية.
بالتوازي مع ذلك، يرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث سيواجه منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس الجاري، في مباراتين ستُجرى أطوارهما بإسبانيا وفرنسا، في إطار استكمال البرنامج الإعدادي الذي يهدف إلى رفع جاهزية المجموعة قبل المواعيد الرسمية المقبلة.

التعليقات مغلقة.