في ظل التهديدات الأمنية المحدقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أقدم حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تعزيز تعاونه العسكري مع عدد من الدول العربية، على رأسها المغرب، إذ من المنتظر أن تستفيد عناصر القوات المسلحة الملكية المغربية من تداريب في مراكز التكوين التابعة للـ”ناتو”، وذلك بحسب ما أورده موقع “ديفانس نيوز”، الذي يُعنى بالشؤون العسكرية.
وبحسب ما نقله المصدر ذاته عن “ألكسندر فيرشبو”، نائب الأمين العام لحلف الـ”ناتو”، فإن برنامج التعاون العسكري الجديد “يهدف إلى تعزيز قطاعي الدفاع والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، موضحا أن “عضوية المغرب في منصة العمل المشترك، ستمكن قواته من الخضوع إلى تداريب، تستطيع بفضلها العمل جنبا إلى جنب مع قوات حلف شمال الأطلسي، في المبادرات الإقليمية الأمنية المشتركة، التي سيجري إطلاقها مستقبلا في خطوة لمحاربة الإرهاب والتطرف الديني”.
وأضاف “ألكسندر فيرشبو”، الذي حل بالمغرب نهاية شهر فبراير 2016، أن هذه الخطوة تنضاف إلى سجل طويل من التعاون الدبلوماسي مع المغرب، مشيدا بالجهود الدبلوماسية التي يبذلها هذا الأخير في سبيل إنهاء الأزمة الليبية، خاصة وأن ليبيا “أضحت تشكل ملاذا آمنا للجماعات الإسلامية المتطرفة”.
التعليقات مغلقة.