تشييع جنازة ملك العود سعيد الشرايبي الى مثواه الاخير

في جنازة مهيبة، شُيّع ظهيرة يومه الجمعة 4 مارس 2016، بعد “صلاة الجمعة” جثمان “ملك العود المغربي” سعيد الشرايبي، الذي توفي يوم أمس الخميس بالدار البيضاء.
وعرفت جنازة الفنان المغربي، الذي يعد من أبرز عازفي العود في الوطن العربي، حضورا وازنا، من مسؤولين وفنانين وجمعويين ومنتخبين وغيرهم، يتقدهم وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، وكذا مصطفى بكوري، رئيس جهة “الدار البيضاء سطات”، ووالي الجهة، خالد سفير، إلى جانب عدد من أقاربه وأصدقاء الأسرة.
وخلف الشرايبي، إرثا فنيا غزيرا، باعتباره واحد من خيرة عازفي العود في المغرب والوطن العربي، كما يعتبر أحد الصور الناصعة للثقافة والفن المغربيين على الصعيد العالمي.

وزارة الثقافة المغربية، اعتبرت في بلاغ لها يوم أمس وهي تنعي الراحل سعيد الشرايبي، أن هذا الأخير يعد، إلى جانب العزف الماهر على آلة العود، من بين الباحثين في مجال التراث الموسيقي وخصوصا في مجال العلاقة بين الموسيقىالعربية الأندلسية والتركية والفارسية، حيث شارك في عدة منتديات وطنية وعربية وعالمية مازجا بين العرض النظري والتطبيق الميداني.
كما أنه أثرى الخزانة المغربية بالعديد من المعزوفات والألحان منها ألبومي “مفتاح غرناطة” و”حلم بفاس” التي كان لها الأثر والوقع عربيا ودوليا، حيث تعامل مع أسماء مغربية وازنة كعبد الهادي بلخياط ونعيمة سميح وكريمة الصقلي من خلال أغاني رائعة وهي “بوح يا قلبي” و”راح” و”تلاقينا بعد الخصام” و”ظلال” و”العشاق”، واستطاع بفضل كل ذلك أن يكون سفيرا للثقافة والفن المغربيين، يجول الأوطان حاملا آلته وريشته وأنامله، ومتوجا من قبل عدة جهات ومؤسسات كان أبرزها حصوله على توشيح ملكي خلال ذكرى المسيرة الخضراء سنة 2015.

التعليقات مغلقة.