الرضواني يكتب،،، شاهد شاف كل حاجة

الانتفاضة  ### أيوب الرضواني 

من معلم بأرياف إحدى المدن الصغيرة يتقاضى 5 آلاف درهم شهريا، لفيلات في أكادير ومحطة وقود بمدينة الداخلة، وتجزئة سكنية في نفس المدينة الصغيرة التي درّس فيها؛ زعما شوفوني راني وليت لا بأس علي. إضافة إلى قطع أرضية هنا وهناك، نوقٌ وبعير وما خفي من القصة كبيررررر!

7 ملايين شهرية خلال 5 سنوات ولاية بنانِستانية (تزيَّر وخدا عام أفونص!) تدير زعما هذا العجب كله؟ وشحال كاع بالسلامة راتب مدير مكتب الكابتن حارق، ومدير دُخلته الانتخابية؟ (شرعا، الدخلة تسبق الحمل؛ أو لا أسي وزير العزل والعلاقات الهوائية؟!!)

وها علاش حكومة بنانِستان سحبت قانون من أين لك هذا؟ وعوضته بتكريس واقع هنيئا لك بهذا؟! خافت لا العُصبة كلها تِشرف في التَّخشيبة، والشعب مسكين يضيع ويتشرد في الشوارع وما يلقاش لي يحكمه…كما صرح “سّي مْحمد” في إحدى تخاريفه المعتادة؟!

ولأن تخراج العينين لا مِلة له، وتوسعة الصَّنطيحة لا دين لها، فقد ذهب وزير العزل والخُـ.ـريات “سّي مْحمد” بعيدا بعيدا يا ولدي. وبدل الاكتفاء بنيته منع جمعيات المجتمع المدني من رفع دعاوى ضد لصوص المال العام أمام المحاكم، ناض هو براسو يطلب فتح تحقيق مع رؤساء نفس الجمعيات بتهمة غسيل الأموال! زعما إلى حنا كناكلو الكرمومة بغير وجه حق، فأنتم وصل بكم الفسـ.اد حد غسلها وإعادة نشرها!

هذا الخير كله، وغيره الكثير، في إطار مقاربة تشاركية استباقية تْغُوفيلية، لِبلورة شراكة رابح رابح، و تكريس التعاون جُيوب جُيوب!!

– أنا إسمي مكتوب؟

▪︎ لاء!

-طيِّب!

للقصة بقية…

التعليقات مغلقة.