خطوات في الطريق لتعزيز العرض الصحي بإقليم الصويرة

الإنتفاضة

بقلم محمد السعيد مازغ 

يظل المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة في صلب النقاش العمومي، بالنظر إلى ما يواجهه من ضغط متزايد نتيجة استقباله مرضى 57 جماعة ترابية، ضمن نطاق جغرافي واسع تفرض فيه المسافات وصعوبات التنقل تحديات إضافية. وقد أفرز هذا الوضع احتجاجات متكررة، مردّها إلى محدودية التجهيزات وخصاص الأطر الطبية في بعض التخصصات، إلى جانب أعطاب أجهزة حيوية وما يرافق ذلك من اكتظاظ يؤثر على جودة الخدمات وظروف اشتغال المهنيين.

غير أن مؤشرات المرحلة الراهنة توحي ببداية انفراج نسبي. فالمستشفى المحدث بتمنار، التي تبعد بحوالي 75 كيلومترًا عن مدينة الصويرة، يُرتقب أن يسهم في تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق البعيدة، خاصة في الحالات المستعجلة وأمراض النساء والتوليد.

كما تعزز العرض الصحي بالإقليم بتعيين طبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد، وتوفير تخصصات في أمراض السكري والقلب، إلى جانب دعم المستشفى الإقليمي بطبيب مختص في المسالك البولية وطبيب جراح. ورغم أن هذه الخطوات لا تحلّ كل الإكراهات، فإنها تعكس توجّهًا عمليًا نحو تحسين الموارد البشرية والارتقاء بجودة الخدمات، في أفق تكريس حق المواطن في علاج متخصص وقريب.

التعليقات مغلقة.