الانتفاضة // محمد المتوكل
على الرغم من أنه ليس من أولوياتي الإهتمام بجلدة منفوخة، وكرة قدم تقام أساسا على القمار، والسياسة والترتيبات القبلية والكولسة والمال “أحنيني”، والعلاقات بين الدول والعائد الإقتصادي.
ولأن فلسفتي في الحياة هي بناء الإنسان أولى من بناء الأوطان والتيران، وأن واقع المغرب لا يجعلني أهتم أصلا لا للكرة ولا اللي يجي منها، بسبب أن تعليمنا يحتضر وأن صحتنا عليلة وأن اقتصادنا هش وأن أوضاعنا الاجتماعية لا تبعث على الراحة، وأن البلاد لا زالت تتعثر ديمقراطيا وحقوقيا ومجاليا، حيث لا زال مغاربة البركاصات ومغاربة الجبل ومغاربة انعدام حطب التدفئة ومغاربة المغرب العميق ومغاربة السميك ومغاربة الغلاء ومغاربة غياب أبسط ظروف العيش الكريم ومغاربة الفوارق الاجتماعية ومغرب الاحتكار ومغاربة احتلال الملك العمومي ومغاربة المغرب مقابل مغارب الماروك يعانون الأمرين في بلاد الفسفاط وجوج بحورة والمغربي عايش عيشة مقهورة.
أمام كل هذه الاعتبارات أجدني أنافق نفسي أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم، وأنا أتحدث عن أشياء تبقى بالنسبة لي في الأخير من ثالثة الأتافي لأنها لا هي أصلحت التعليم ولا هي طورت الصحة ولا هي أدخلت المغرب والمغاربة إلى جنة الدنيا قبل جنة الآخرة.
بل كل ما ساهمت فيه هذه الجلدة المنفوخة بالريح هي تكريس منطق الفتنة وتضييع الصلوات إن كان من يقصد التيرانات يصلون أصلا، والاختلاط المائع وتضييع الأوقات، وتجند بنات حواء للذهاب بدون محرم إلى التيرانات عرايا متعريات محتلطات متعطرات متزينات سافرات مسفرات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخث لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.
هذا دون أن ننسى أن الله تعالى سائلنا عن كل جزء من الثانية من الوقت الذي نضيعه وراء مشاهدة 22 لاعب يلهثون وراء جلدة منفوخة، هم يربحون وراءها الأموال الطائلة ونحن نربح الأمراض النفسية والعقد والأزمات الصحية والشجارات والمعارك والشحناء والبغضاء والحقد والكراهية كالذي وقع في كان المغرب 2025/2026 عندما تجند بعض المرضى النفسيين وبعض الجهال وبعض الأميين وبعض الحقودين وبعض المتزمتين وبعض الأوباش بالعمل على تقاسم هاشتاك يدعو إلى طرد الإخوة الأفارقة من المغرب، لكن جاءهم الرد سريعا من ملك البلاد الذي أطفأ نار الفتنة، وحضور رئيس الحكومة السنغالية أوصمان سونغو للمغرب وتوقيعه ل 17 إتفاقية مع المملكة الشريفة، وخطابه في البرلمان، ثم خطابه في الجالية السنغالية والتي أوصها بتبادل قيم الحب والتقدير والإحترام مع الجميع وخاصة بلد الإستقبال المغرب.
رغم كل هذا أبيت إلا أن أدلو بدلوي ف هذا الإتجاه على الرغم من أنه لا أتبنى لا الكاف ولا الفيفا ولا كرة القدم ولا عبو الريح، لأن ذلك في المحصلة هوى يتبعه كل ناعق بدون هدى ولا كتاب منير.
فلما قرأت العقوبات و القرارات التي أصدرتها اللجنة التأديبية للكاف ،فهمت بأن أعداء النجاح ديالنا ماشي غير بعض دول القارة ، بل حتى الكاف والأعضاء ديالها، داروا لينا “السوليما”، بعدوا رئيس اللجنة التأديبية حيث قال ليك حتى هو سينيغالي، وقلنا بعدا الكاف راها كاتحاول تكون نزيهة.
لكن بعد أسبوعين ديال التعصار والثمثيل، خرجوا لينا بعقوبات ماشي ماغاديش تعجبنا ولكن غادي تخرج مستقبلا على كرة القدم الإفريقية طولا وعرضا والأيام بيننا.
ملي الكاف كتساوي بين جرائم مكتملة الأركان في حق الممتلكات والأشخاص، اللي قامت بها الجماهير السنغالية بعد شحنها المسبق، وتحريضها في الملعب
من خلال حركات المدرب وبعض اللاعبين
واللي وسخت الصورة ديال الكرة الافريقية والنهاية ديال الكان ، وخلات كل وسائل الاعلام الدولية تنسى الكرة والنهاية والمنافسة، وبقات كثحدث غير على الشغب، وملي خلات هذا الأفعال الخطيرة و خلات الانسحاب والتحريض عليه ومشات كاتشوف حكيمي والصيباري اللي حيدوا الفوطة ديال الحارس، و اللي واحد من الكاف قال إن وجودها غير قانوني، وملي الكاف كاتغرم المغرب نفس الغرامات تقريبا اللى عطات للسنغال، وكاتوقف مدرب السنغال اللي جدب على كولشي 5 مباريات، وتعطي للصيباري 3 واش غادي نقول ليكم!!!!
راه أول واحد ضدنا هو الكاف والرباعة ديالو، وربما كانقول الرئيس ديال لجنة التأديب السنغالي، اللي تم الابعاد ديالو مؤقتا حقا ماحقا باسم النزاهة، كانقول هو اللي قرر هذا العقوبات وعطاها لصحابو اللي بقاوا فاللحنة باش يقراوها، عاد من بعد زيد باقي المنتخبات والجامعات اللي خرجات نيابها، فقط لأننا درنا كان متميز، وعوض يفرحوا حيث كبرنا بيهم ودرنا ليهم عرس ماعمرهوم شفوه ولا حلموا بيه ، مشاو مفقوسين وبداوا كيخرجوا الغل والحقد ديالهوم.
لكن الفالطة ديالنا ماشي ديالهوم ، حنا اللي بقينا كنطلب فيهوم باش يرجعوا يكملوا المقابلة ، حنا اللي ضيعنا ضربة جزاء في اللحظات الأخيرة من المقابلة ، حنا اللي عطيناهوم القنبة باش يربطونا، كنا درنا نفس اللي داروا كنا خدنا نفس العقوبات والكأس معها أيضا.
الدرس أصبح واضحا، اللجوء للطاس، بحثا عن تطبيق القانون، الامتناع عن تنظيم أي تظاهرة تشرف عليها الكاف، وأطرافها من هذه القارة، الاتجاه نحو تنظيم تظاهرات عالمية تحت إشراف الفيفا، والتي نعرف صرامتها في مثل هكذا أحداث مماثلة، لا أحد يجرؤ ولا أحد يقدر أن يفعل مافعلة منتخب السنغال بكل مكوناته، وفي الأخير أقول أن هذه العقوبات ثثير ليس التساؤل بل الضحك، وإذا كنت في القارة الإفريقية وبالضبط في الكاف فلا تستغرب.
تمخض الجبل فولد فأرا.
ديما مغرب.
ولمن يتهمنا بانعدام الوطنية و الرؤية السوداوية والعدمية، نقول لهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين.
فنقل الواقع بصراحة وصد وأمانة لهي الوطنية الحقيقة.
أما التشدق بالوطنية الزائفة والشعارات الكاذبة لهي الحالقة للأسف الشديد.
أروني صدق نواياكم يكن لكلامكم معنى.
فالبلاد في الحاجة لمن يقف على علاتها، وتلك هي الوطنية الصداقة.
أما االتازلايجيت فهو فن التملق الذي يتقنه كل ناعق في الصخرة الصماء تفي الليلة الظلماء.
التعليقات مغلقة.