الانتفاضة/ أميمة السروت
شهدت مدينة وجدة سلسلة من المداهمات الأمنية المكثفة أسفرت عن الكشف عن شبكة يُشتبه في تورطها في سرقة وتهريب الدراجات النارية ومحركات السيارات، مع جعل المدينة مركزًا لأنشطتها غير القانونية.
وجاءت المداهمات الأولى بحي كولوش، حيث تم حجز عدد كبير من الدراجات النارية المستعملة التي تحوم حول مصادرها شبهات قوية تتعلق بالسرقة والتهريب. ولم تقتصر العملية على المداهمة الأولى، بل توسعت لتشمل تحقيقا معمقا تحت إشراف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بولاية فاس، بالتنسيق مع رجال الضابطة القضائية بوجدة، الأمن العمومي، فرقة التدخل السريع، القوات المساعدة وأعوان السلطة.
وسبق لحي كولوش أن شهد مداهمة نوعية أخرى أسفرت عن حجز كميات كبيرة من المحجوزات، معظمها دراجات نارية، تم وضعها بالمحجز البلدي. وفي مداهمة ثالثة قرب المقاطعة الحضرية السادسة بحي زرارقة، تم ضبط 70 محرك سيارة ودراجة نارية، يرجح أنها تعود لعمليات سرقة وتفكيك سابقة.
تكشف التحقيقات أن هذه العمليات تتجاوز السرقة الفردية، لتظهر شبكة إجرامية منظمة تعمل على تفكيك المسروقات وتهريبها وبيعها بطرق غير قانونية، مع ترابط بين المواقع وآليات العمل نفسها. وتواصل المصالح الأمنية جهودها لتحديد جميع المتورطين المحتملين، وسط توقعات بإيقاف عناصر إضافية خلال الأيام المقبلة.
التعليقات مغلقة.