وفرة الحبوب الجديدة في سوق الأثنين بقلعة السراغنة.. وركود محير في الطلب
شهد سوق الأثنين بقلعة السراغنة، يوم الأثنين 18 ماي الجاري، توافداً ملحوظاً للحبوب الجديدة بأنواعها، غير أن المفاجأة تمثلت في ضعف الإقبال عليها من طرف التجار والفلاحين، في مشهد يعكس حالة ترقب وحذر تسود تعاملات السوق خلال هذه الفترة.
وفي جولة ميدانية، رصدت «الانتفاضة » تفاوتاً في أثمنة القمح بين القديم والجديد، حيث بلغ ثمن القمح القديم «المليح» 75 ريالاً للكيلوغرام، في حين تراوح سعر القمح المتوسط بين 70 و72 ريالاً. أما القمح الجديد، فتراوحت أثمنته بين 62 و65 ريالاً. وبالنسبة للفرينة، فقد سُجّلت أسعار تتراوح بين 68 و70 ريالاً للقديمة، و60 إلى 64 ريالاً للجديدة.
أما الشعير القديم، فقد استقر ثمنه بين 70 و72 ريالاً، بينما تراوح الشعير الجديد بين 62 و66 ريالاً. وفي سياق متصل، عُرضت حبوب العلف بأسعار تراوحت بين 60 و64 ريالاً للكيلوغرام الواحد.
ولم تخلُ السوق من المنتجات الأخرى، حيث بلغ ثمن الكامون البلدي «المليح» 1800 ريال، في حين تراوحت أثمنة الأنواع الأقل جودة بين 1400 و1600 ريال، ووصل بعضها إلى 1200 ريال. كما تم تسجيل سعر 160 ريالاً للدرة، ومثلها للفول.
وبرغم هذا الركود النسبي في الطلب على الحبوب الجديدة، يبقى المؤكد حسب تعبير عدد من المتداولين أن «الخيرات موجودة والحمد لله»، غير أن السوق يترقب تحركاً في وتيرة الشراء خلال الأيام المقبلة مع اكتمال موسم الحصاد.