الانتفاضة/ أميمية السروت
أكدت وزارة الشؤون الخارجية الروسية أن المغرب يعتبر “شريكا مهما” لروسيا في القارة الإفريقية، وذلك عشية زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى موسكو. ومن المقرر أن يجري بوريطة محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لمناقشة المحاور الواعدة لتطوير العلاقات الروسية-المغربية، التي تتسم بطابع ودي وعراقة طويلة الأمد.
كما سيرأس بوريطة بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني بين البلدين. وأكدت الدبلوماسية الروسية أن العلاقة بين الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل، مشيرة إلى تاريخ الزيارات الرسمية المتبادلة التي ساهمت في توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية والشراكة الاستراتيجية المعمقة، والتي أصبحت وثائق أساسية لتحديد أولويات تطوير العلاقات الثنائية.
وتشمل مباحثات بوريطة ولافروف تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية، مع التركيز على تسوية النزاعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل بالطرق السياسية والدبلوماسية، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري واستغلال الإمكانات المشتركة. وتأتي هذه الزيارة لتعزيز الشراكة متعددة الأبعاد بين المغرب وروسيا، وتشجيع الجهود الرامية إلى السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، بما يعكس التزام البلدين بالتعاون الاستراتيجي في شتى المجالات.
التعليقات مغلقة.