بين المبادرة والتحدي: “القدوة”مشروع حزب سياسي يلوح في الأفق

0

الانتفاضة

في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد السياسي، وتزايد تطلعات المواطنين نحو نماذج جديدة قادرة على إحداث فرق حقيقي، يبرز الحديث من حين لآخر عن مبادرات وأفكار تسعى إلى تجديد العمل السياسي وإعادة الثقة فيه.

يتساءل عدد من المتتبعين للشأن المحلي، خاصة من يعرفون الأستاذ “عادل فتحي” عن قرب ويُلمّون بخصاله الإنسانية وسعة صدره ودفاعه المستمر عن المصلحة العامة، عن إمكانية دخوله غمار العمل السياسي المنظم خلال المرحلة المقبلة.وتفيد معطيات متداولة أن مجموعة من سكان دائرة سلا عبّروا عن رغبتهم في انخراط الأستاذ عادل فتحي في المسار الانتخابي والسياسي، قصد الاستفادة من تجربته وخبرته التي راكمها في مجال القانون وغيره من المجالات ذات الصلة بالشأن العام.

وحسب المصادر ذاتها، فقد رحّب المعني بالأمر مبدئيًا بالفكرة، مشترطًا عقد لقاء تشاوري يجمعه بالساكنة في أحد الفضاءات المناسبة، بهدف مناقشة التوجه السياسي الأنسب، وتدارس الحزب الذي يمكن الانتماء إليه بشكل جماعي يراعي تطلعات المواطنين وانتظاراتهم.وفي سياق متصل، علمنا أن الأستاذ عادل فتحي كان يفكر سابقًا في تأسيس حزب سياسي جديد يحمل اسم “حزب القدوة”، غير أن هذه المبادرة لم ترَ النور بسبب غياب الدعم الكافي آنذاك. ويبدو أن فكرة “القدوة” ما تزال حاضرة في تصوره، باعتبارها تعبيرًا عن الحاجة إلى نموذج سياسي يقوم على النزاهة والمسؤولية.

وعند الاتصال بالأستاذ عادل فتحي، أكد ما تم تداوله دون الخوض في تفاصيل إضافية، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المغرب في حاجة ماسة إلى ترسيخ مفهوم القدوة في العمل السياسي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الفاعلين الراغبين في ممارسة سياسة بنّاءة دون تقديم تنازلات تمس بالمبادئ.

تبقى هذه المبادرة، إن كُتب لها أن تتطور، خطوة تستحق المتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات المرتقبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.