كرمان تثير غضب المغاربة.. مطالب بسحب جائزة نوبل منها بعد تصريحات مسيئة

الانتفاضة/ ابراهيم السروت

توكل كرمان، الحاصلة على “جائزة نوبل للسلام عام 2011″، أثارت من جديد موجة غضب واسعة بعد تصريحاتها الأخيرة التي اعتبرها كثيرون “تحريضا مباشرا ضد المغرب”. الناشطة اليمنية، التي تُلقّب في الأوساط العربية بـ”فائزة نوبل بالصدفة”، نشرت تدوينات وتصريحات وصفت بالمسيئة، اتهمت فيها المغرب ظلماً بمواقف لا أساس لها، ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملة واسعة تطالب “بسحب جائزة نوبل منها”.

ويرى مراقبون أن مواقف كرمان الأخيرة تناض تماما “مبادئ السلام والتسامح” التي يفترض أن تجسدها الجائزة التي تحمل اسمها، معتبرين أن استخدامها للخطاب العدائي ضد دول عربية شقيقة يفقدها المصداقية الأخلاقية. كما عبر عدد من النشطاء المغاربة عن استغرابهم من صمت لجنة نوبل إزاء هذه التصرفات التي تحرض على الكراهية بدل نشر ثقافة الحوار.

هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها توكل كرمان الجدل، إذ عرفت بمواقفها الحادة وتصريحاتها المثيرة للجدل في قضايا سياسية داخل اليمن وخارجه. ومع تصاعد الدعوات لمراجعة معايير منح الجوائز العالمية، يعود النقاش حول ما إذا كانت “جائزة نوبل تمنح حقًا لمن يخدم السلام، أم لمن يتقن صناعة الجدل؟”.

التعليقات مغلقة.