الانتفاضة
الانتفاضة
أكد مصطفى إبراهيمي، البرلماني عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن المغرب يعيش أزمة سياسية حقيقية، مشدداً على أن شيطنة الأحزاب والنقابات أمر مرفوض. وجاءت تصريحات إبراهيمي خلال اجتماع مجلس النواب لمناقشة الوضعية الراهنة للمنظومة الصحية، حيث أكد أن المقاربة الأمنية لن تحل مشاكل المغرب، وأن الحكومة الحالية مسؤولة عن الوضع الراهن نتيجة سنوات تدبيرها للشأن العام.
وأشار إبراهيمي إلى أن الحكومة تروج لأرقام مغلوطة حول ميزانية الصحة، مؤكداً أن رفعها بنسبة 65% من 2021 إلى 2025 لا يعكس الواقع، وأن الحكومة غالباً ما تلقي باللوم على العشر سنوات الأخيرة من التدبير وكأنها وحزب التجمع الوطني للأحرار لم يشاركوا في الحكومات السابقة منذ 1977. وأكد أن أولويات المواطنين تكمن في الصحة والتعليم والشغل، وليس في الأحداث الرمزية مثل المونديال، في حين سجلت معدلات بطالة قياسية خلال هذه الحكومة.
وشدد البرلماني على ضرورة أن تكون الاحتجاجات سلمية وخالية من العنف، سواء من المحتجين أو رجال الأمن، منتقداً لغة الحكومة التي وصفت المنتقدين بـ”الجراثيم” و”الكتاف الباردين”، ما يبعد الحوار الحقيقي مع الشباب. كما أشار إلى أن تفشي الفساد بين البرلمانيين ورؤساء الجماعات وصل إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس إخفاق الحكومة في التسيير والشفافية.
التعليقات مغلقة.