الانتفاضة/ مهدي الكريمي (متدرب)
يخوض المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الثلاثاء، اختباراً ودياً جديداً أمام نظيره الملغاشي على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، وذلك في إطار استعداداته المكثفة لخوض نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه التقني، باعتبارها محطة جديدة للوقوف على جاهزية العناصر الوطنية قبل أسابيع قليلة من انطلاق العرس الكروي العالمي، الذي يطمح خلاله المنتخب المغربي إلى تأكيد المكانة التي بات يحتلها على الساحة الدولية.
ويسعى أسود الأطلس إلى مواصلة سلسلة نتائجهم الإيجابية تحت قيادة محمد وهبي، بعدما استهل الطاقم التقني الجديد مشواره بالتعادل أمام الإكوادور بهدف لمثله، قبل تحقيق فوز مهم على منتخب الباراغواي بهدفين مقابل هدف واحد. وتعد مواجهة مدغشقر ثالث اختبار ودي للمنتخب تحت إشراف الجهاز الفني الحالي، الذي يواصل البحث عن أفضل التوليفات الفنية والتكتيكية.

وسيُحرم المنتخب المغربي من خدمات قائده أشرف حكيمي في لقاء اليوم، بعدما قرر الطاقم التقني إراحته عقب التحاقه المتأخر بمعسكر المنتخب، إثر مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا وتتويجه باللقب رفقة باريس سان جيرمان. ومن المنتظر أن يتيح غياب حكيمي فرصة للمدرب من أجل تجربة خيارات جديدة، حيث يُرتقب أن يشغل نصير مزراوي مركز الظهير الأيمن، بينما سيحظى أنس صلاح الدين بفرصة الظهور في الجهة اليسرى للدفاع.
وتشكل مواجهة مدغشقر محطة مهمة قبل آخر مباراة ودية سيخوضها المنتخب المغربي أمام النرويج يوم 7 يونيو الجاري بمدينة نيويورك الأمريكية، في بروفة أخيرة قبل رفع الستار عن منافسات كأس العالم.
وسيبدأ المنتخب الوطني مشواره في المونديال يوم 13 يونيو بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي على ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك، قبل أن يلتقي منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب هايتي يوم 24 يونيو على ملعب مرسيدس-بنز بمدينة أتلانتا.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى رؤية منتخبها الوطني يقدم مستويات مقنعة خلال هذه المباريات التحضيرية، أملاً في الذهاب بعيداً في نهائيات كأس العالم ومواصلة كتابة التاريخ بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها أسود الأطلس في السنوات الأخيرة.